موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الأحد, 1 فبراير 2026 | 11:56 صباحًا
آخر الأخبار
رئيس جمعية خبراء التقييم العقاري: توحيد قياس المساحات ضرورة لإنهاء فوضى الأسعار بالسوق  النائب محمود طاهر: جمعية المطورين العقاريين من أقوى الكيانات بالسوق.. والتنظيم مفتاح استدامة القطاع محمد صبحي: تحديات شراء الأراضي وارتفاع التكلفة أبرز معوقات السوق العقاري المصري البنك العربي الأفريقي الدولي يطلق استراتيجية طموحة حتى 2030 اعتمادًا على كوادره البشرية النائب أمين مسعود: الصناعات العقارية قاطرة التنمية وتنظيم السوق أولوية تشريعية «جمعية المطورين العقاريين» توقّع بروتوكول تعاون مع «مؤسسة مصر الخير» لتعزيز التنمية المجتمعية مروان فارس: «جمعية المطورين العقاريين» أصبحت عصب السوق وكيانًا مؤثرًا في المدن الجديدة Gates Developments تعلن عن تسليم مشروعGates Privé بالشيخ زايد قبل موعده بعام وتؤكد «عام الحقائق» حسن علام العقارية: 25 عامًا من تطوير مجتمعات متعدده الاستخدامات ووجهات متكاملة للحياة في مصر شركة MRB تتعاقد مع Leader Homes Developments لإدارة وتشغيل وتسكين مشروع «The Haven» بحدائق أكتوبر

رئيس جمعية خبراء التقييم العقاري: توحيد قياس المساحات ضرورة لإنهاء فوضى الأسعار بالسوق 

أكد أحمد رجائي أنيس، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لخبراء التقييم العقاري، أن القطاع العقاري يُعد من أكثر القطاعات كثافة في العمالة، ما يجعله أحد أهم مصادر توفير فرص العمل للشباب والنشء، ويساهم بشكل مباشر في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وأوضح أنيس أن السوق العقاري، رغم كونه من أوائل القطاعات التي نشأت تاريخيًا، إلا أنه يواجه تحديات متسارعة في ظل عالم يتحرك بسرعة كبيرة، مشيرًا إلى أن مواكبة هذه السرعة تتطلب مجهودًا مضاعفًا من جميع الأطراف، مؤكدًا تقديره للجهود التي يبذلها المسؤولون في هذا الاتجاه.

و خلال كلمته ضمن فعاليات المؤتمر الأول للجمعية “قمة المطورين.. القيادة في البناء والمسؤولية في التنمية”، أشار أنيس إلى أن السوق العقاري يتعرض أحيانًا لمشكلات لا يمكن معالجتها إلا من خلال كيانات مؤسسية متخصصة، وعلى رأسها الجمعيات المهنية، لافتًا إلى أن من أخطر هذه القضايا غياب طريقة موحدة لقياس المساحات، وهو ما يخلق حالة من الفوضى السعرية ويؤثر سلبًا على تسعير العقارات وأعمال التقييم وحقوق المتعاملين بالسوق.

 

وشدد على ضرورة اعتماد وتطبيق معيار قياسي موحد لقياس المساحات، مع إلزام جميع الأطراف بالإفصاح عنه بوضوح، مؤكدًا أن المجتمع من حقه معرفة السعر الحقيقي للعقار، محذرًا من أن البيع بنظام “الوحدة” دون الإفصاح عن المساحة الفعلية يُخفي حقيقة الأسعار ولا يخدم الدولة أو المطورين أو خبراء التقييم.

كما تطرق إلى ما يُعرف بـ الفجوة الزمنية (Duration Gap) في المشروعات العقارية الكبرى، موضحًا أن تضخم حجم المشروعات أدى إلى وجود فارق زمني بين تدفقات الإيرادات والمصروفات، وهو ما تسبب في تعثر بعض الشركات نتيجة الإنفاق السريع مقابل تحصيل الإيرادات على فترات طويلة.

وأضاف أن انخفاض أسعار الفائدة مستقبلاً، رغم كونه أمرًا إيجابيًا، قد يؤدي إلى تراجع أسعار العقارات، ما يخلق تحديات لمن اشتروا بأسعار مرتفعة، داعيًا الجمعيات المهنية إلى دراسة هذه الإشكالية وطرح حلول توازن بين مصالح جميع أطراف السوق.

وأكد أنيس في ختام حديثه أن المطورين وخبراء التقييم يمثلون حلقة واحدة في دورة السوق العقاري، وكلما كانت هذه الدورة منضبطة وشفافة، انعكس ذلك إيجابًا على استقرار السوق ومصلحة المجتمع ككل.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.