موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الأحد, 8 فبراير 2026 | 3:37 مساءً

«من الأسرة يُصنع المستقبل».. ندوة وطنية تؤكد تكامل الأدوار لحماية الأسرة وبناء جيل سوي

نظّمت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية والمنسق العام للبرنامج الوطني لتعزيز الحق في التعليم، تحت مظلة مجلس الشباب المصري، ندوة توعوية موسعة تحت شعار من الأسرة يصنع المستقبل .

 

شهدت الندوة حضور عدد من المتخصصين في الإرشاد النفسي والأسري، والاجتماعي و الأمن المعلوماتي، القانون، والإعلام، إلى جانب مشاركة واسعة من أولياء الأمور والمعنيين بالتعليم وحقوق الطفل

 

شارك في الندوة نخبة من المتحدثين المتخصصين ومرصد الأزهر الشريف

المتحدثون هم:

 

اللواء محمود الرشيدي مساعد وزير الداخية لأمن المعلومات سابقًا

 

الاستاذ الدكتور زين العابدين أستاذ ورئيس قسم مجالات الخدمة الاجتماعية – خبير واستشاري العلاج الاجتماعي والأسري والأدماني كلية الخدمة الاجتماعية – جامعة العاصمة

 

د.مني العقاد استاذ مساعد أمراض السمع والاتزان وعضو المجلس القومي للمرأة لجنة الصحة والسكان

 

دكتورة إيمان الريس مستشار تربوي و نفسي

 

المحامية أميرة همام، رئيس مجلس أمناء مؤسسة انسانيات لرعاية المرأة والتنمية

 

الشيخ وجبه أحمد فكري حبيب عضو هيئة التدريس بجامعة الازهر وعضو مرصد الازهر لمكافحة التطرف

 

والكاتبة والمدربة رودينه رجب

 

وادارات الندوة، الإعلامية القديرة الأستاذة هالة سالم، مذيعة ومدير عام برامج المرأة والطفل باذاعة البرنامج العام التي أدارت الندوة باحترافية وتميز شديد .

كما شاركت في الندوة شخصيات عامة، منها الأخت سميحة راغب، رائدة بمجال التعليم وأستاذ مصطفي طرابية، مقدم برنامج مشكلات وقضايا التعليم، ودكتورة رانيا ميشيل مقدمة برنامج موهبي الجمهورية الجديدة، ودكتورة صابرين الحملي،والمستشار عبد العزيز عز الدين فخري المحامي

وجاءت أبرز التوصيات كالتالي:

 

أكد المشاركون في ندوة «من الأسرة يُصنع المستقبل» أن الأسرة المستقرة هي المصنع الحقيقي للمستقبل وان بناء إنسان سوي نفسيًا وأخلاقيًا هو الاستثمار الأهم لبناء مجتمع آمن ودولة قوية وان حماية الأسرة مسوؤلية تكاملية

وأوضح اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية لأمن وتكنولوجيا المعلومات (سابقًا)، أن محو الأمية الرقمية والتوعية بالاستخدام الآمن والرشيد للتكنولوجيا يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأسرة والمجتمع، مع ضرورة تشديد الرقابة على المحتوى الرقمي المشبوه، وسرعة إصدار تشريعات رادعة، ودراسة استحداث كيان متخصص للأمن السيبراني، إلى جانب تفعيل دور الإعلام في التوعية الرقمية.

 

كما أكد الدكتور زين العابدين استاذ قسم مجالات الخدمة الاجتماعية علي التأثيرات السلبية المتعددة للطلاق علي الأبناء و أن هناك مسافات كبيرة واختلافات عميقه بين الطلاق الناصح والطلاق الصراعي و أن العلاقة الصحية القائمة علي الحوار والاحترام والتفاهم المتبادل بين الزوجين يعكس اثره علي الصحة النفسية والجسدية للأبناء

وأكد الشيخ وجيه أحمد فكري على الدور المحوري للأسرة في التربية، خاصة خلال مرحلة المراهقة، مطالبًا بإدراج مقررات دراسية تعنى بالأحوال الشخصية، وإلزام المقبلين على الزواج ببرامج تأهيل معتمدة، مع توحيد جهود المؤسسات المعنية لبناء وعي شبابي مسؤول.

ومن جانبها شددت المحامية أميرة همام على أن مصلحة الطفل الفضلى يجب أن تكون الأساس في جميع القضايا الأسرية، مؤكدة أن الرؤية والاستضافة حق أصيل للطفل لا يجوز استخدامه كوسيلة ضغط، وأن النفقة حق واجب لا يسقط، مع ضرورة وضع ضوابط قانونية واضحة وتنفيذها بآليات فعّالة، فضلًا عن توثيق الشروط المالية بوضوح في عقد الزواج للحد من النزاعات.

وأكدت الدكتورة منى العقاد أن الأسرة المستقرة تقوم على التفاهم والاحترام والحوار، وغرس القيم الدينية والأخلاقية، وتربية الأبناء دون عنف أو تنمر، مشيرة إلى أن الصحة النفسية للطفل هي الأساس لبناء مجتمع صحي ومستقر.

كما شددت الإعلامية هالة سالم على أهمية تفعيل دور الإعلام التربوي في دعم الأسرة، وتأهيل كوادر إعلامية واعية بقضايا الأسرة، والابتعاد عن خطاب الإثارة والترند، مع دعم عودة الدراما الاجتماعية الهادفة كأداة وعي مجتمعي.

 

أكدت الدكتورة رودينه رجب أهمية التوعية بالمخاطر النفسية والاجتماعية لاضطراب الأدوار الوالدية على الأسرة، بعيدًا عن خطاب اللوم، مع تفعيل دور الإعلام والخطاب الديني في نشر الوعي. ودعت إلى إطلاق برامج توعوية إنسانية ودينية تُرسخ فقه الأدوار وتنظيم الحياة الأسرية، ومراجعة القوانين المنظمة لعمل المرأة لتحقيق التوازن بين دورها المهني والأسري. كما شددت على تهدئة الخطاب الاستفزازي بين الرجل والمرأة، وإبراز الدور التربوي المحوري لكل من الأم والأب كشريكين أساسيين في التنشئة وبناء مجتمع مستقر

وفي الختام تؤكد هذه التوصيات علي أهمية تكامل جهود الأسرة والمؤسسات المهنية والتربوية والدينية والاعلامية لضمان تنشئة سليمة للأبناء وتعزيز الاستقرار الأسري وبناء مجتمع متماسك

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.