موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الإثنين, 2 نوفمبر 2026 | 4:15 مساءً
آخر الأخبار
XPRS Powered by Tradeline تطلق منظومة إعلانية متكاملة في شوارع مصر للإعلان عن أحدث هواتف سامسونج سي آي كابيتال تقود الطرح التاريخي لبنك القاهرة حتى بدء تداول أسهمه في البورصة المصرية إندرايف تطلق مبادرة «طوّر مع inDrive» لتأهيل أبناء السائقين في مجالات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع م... مصر أبو ظبي للاستثمارات العقارية" توقع عقود مع "بالمزاد" في إطار الإعداد لطرح أرض سفنكس ومبنى رشدي خبيرة تربوية: إبراز النماذج الناجحة في الشوارع والميادين يعزز ثقافة التفوق ويلهم الأجيال الجديدة راية للمباني الذكية تعزز التميز التشغيلي بحصول EDGE Innovation Center على ثلاث شهادات آيزو مدينة مصر تسجل مبيعات جديدة بقيمة 45.4 مليار جنيه خلال التسعة أشهر الأولى من 2026 مهرجان «فتافيت السكر» في نسخته الـ28 يسلط الضوء على مواهب واعدة ودعوات لرعايتها محمد غباشي: رفع أسعار الفائدة ليس خبرًا سيئًا للعقار.. وهذه هي الأسباب خبيرة تربوية تدعو لتعميم مسابقات القراءة بالمدارس بعد فوز طالبة مصرية بتحدي القراءة العربي

«فؤاد»: لابد من تحقيق التوازن بين برامج التمويل والتكيف.. والمرأة أكثر الفئات المتأثرة بالتغيرات المناخية

وزيرة البيئة: 50 مليون مواطن أفريقي مُعرَّض للآثار السلبية للتغيرات المناخية بحلول 2050

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والمنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخCOP27 ، اليوم الأحد، على أهمية مشاركة القطاع الخاص كأحد الجهات التمويليلة فى  التكييف مع التغيرات المناخية، لا سيما فى ظل معاناة الدول النامية وخاصة الأفريقية من الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يتعرض حوالى 20 إلى 50 مليون مواطن أفريقى للآثار السلبية للتغيرات المناخية بحلول عام 2050، وهو ما يتطلب إيجاد حلول عاجلة لمساعدتهم على التصدى لها.

جاء ذلك خلال لقاء وزيرة البيئة مع مسئولى شركة إرنست ويونغ لمناقشة آليات التعاون بين  القطاع الخاص والحكومى لإيجاد حلول تكيف متعددة الأوجه، وذلك بحضور ستيف فارلي، نائب الرئيس العالمي للاستدامة، وزوي نايت، مركز التمويل المستدام ورئيس تغير المناخ بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وشيماء الشلبي، مدير أول إدارة التخطيط الاستراتيجي والخدمات الاقتصادية بصندوق الأوبك.

خلال اللقاء، نوهت وزيرة البيئة إلى أن التكيف يعد سبيلاً أمثل فى هذه الأوقات، مؤكدةً على ضرورة العمل على تحقيق التوازن بين برامج التمويل والتكيف، وهو ما يتطب جعل الأفراد أكثر مرونة لتسهيل التعامل مع هذه القضية الهامة، موضحةً أن المشكلة التى تواجههنا هو كيفية جعل التكييف قابل وجاذب للتمويل، مع الاهتمام بموضوعات الزراعة والغذاء لذا فقط تم وضعها فى  قلب محادثات التكيف.

وقدمت ياسمين فؤاد مثالاً على التجربة المصرية التى قامت بها مصر للربط بين قضايا المياه والطاقة والغذاء  لجعل كلاً منهم يخدم الأخر من خلال برنامجاً مميزاً  وهو برنامج «نوفي»، حيث نجد أن مجال  المياه هى موضوعات غير جاذبة للاستثمارات من قبل القطاع الخاص ولكن الطاقة الجديدة والمتجددة  هو مجال قابل للتمويل وجاذب للقطاع الخاص، لذا فعملية الربط بين الثلاث موضوعات من خلال برنامج نوفى جعل كل قطاع يخدم الأخر ، فمثلاً يمكن لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة أن تساهم فى مجال المياه من خلال استخدامها فى تحلية مياه البحر، كما يمكن أن تستخدم الطاقة الجديدة والمتجددة أيضًا فى استخدام وسائل مبتكرة لرى الأراضى الرزاعية وزيادة الإنتاج الزراعي، وهذا يساهم في دفع القطاع الخاص خطوة للأمام نحو الاستثمار .

وأشارت إلى أن المرأة تعتبر من أكثر الفئات المتأثرة بالتغيرات المناخية، موضحةً أهمية العمل على جعل المرأة أكثر مرونة للتكيف مع التغيرات المناخية والعمل على إعطائها فرص اقتصادية مع العمل على دمجها اجتماعيًا،  حيث تمثل المرأة جزء هام من المجتمع، وتساهم في رفع الوعي البيئي بقضايا التغيرات المناخية، كما تساهم فى ترشيد استهلاك المياه والطاقة والموارد الطبيعية.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.