موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الإثنين, 5 أكتوبر 2026 | 2:20 مساءً
آخر الأخبار
نادر خزام: تسريع إجراءات إنشاء المصانع يعزز نمو الصناعة والاقتصاد المصري خبيرة تربوية: «هنتغير» فرصة لغرس العادات الصحية والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال صندوق المليار جنيه.. خبير اقتصادي يكشف مكاسب إنقاذ المصانع المتعثرة مدينة مصر تطلق مشروع "إيتاج" على آخر قطعة أرض سكنية في تاج سيتي بالقاهرة الجديدة كيمت العقارية تعلن عن استراتيجية توسعية لإستثمارتها بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات  إطلاق نموذج School with Spirit- مدارس لها روح لإعادة صياغة الثقافة المدرسية من خلال التعليم غير الرس... حسن الشوربجي: العقار قاطرة الاقتصاد والمرحلة الحالية تتطلب إعادة هيكلة السوق انطلاق فعاليات «كايرو فاشون آند تكس» بحضور 850 شركة .. بالتزامن و «Cairo Mother» و«La Pyjama»  خبيرة تربوية: الأسرة والمدرسة لهما دور في تعريف الأبناء بتاريخ انتصارات أكتوبر شركة اس تي إم للاستثمار تتبنى نموذجًا متكاملًا للاستثمار والتطوير في ستة قطاعات استراتيجية

خبير: البورصة المصرية ستجتاز قمتها التاريخية في هذه الحالة

قال عضو مجلس إدارة شركة إيليت للاستشارات المالية محمد كمال إن مؤشر البورصة المصرية الرئيسي كان قد وصل إلى نقطة المقاومة المهمة والعنيدة للمؤشر عند 18000و18050 نقطة، والتي يحاول اجتيازها خلال الجلسات السابقة منذ أكثر من أسبوع.

وأضاف كمال في مقابلة مع “العربية” أن السوق تفتقد الحماس والقوة لاختراق نقطة الـ18000 بشكل قوي، ويمكن أن ننتظر إلى بداية الربع الرابع من هذا العام لنرى أمورا محفزة أكثر للسوق المصرية لتجاوز نقطة المقاومة الرئيسية.

وأوضح أن الملاحظ بشكل قوي هو انخفاض أحجام التداول التي كانت قد وصلت متوسطاتها إلى نحو 3 مليارات جنيه في الجلسة الواحدة وتراجعت حاليا إلى ما بين 1و1.5 مليار جنيه وهي إن كانت شبه مرضية إلا أن السوق تحتاج إلى المزيد.

وذكر كمال أن سوق الأوراق المالية في أي دولة تتأثر بشكل كبير بالحالة الاقتصادية والاجتماعية، وكانت ثمة تكهنات عن تخفيض سعر صرف الجنيه أمام الدولار وكانت هي المحرك الرئيسي للسوق خلال الفترة السابقة، لأنه مع التعويم في المرات السابقة كان يتم إعادة تسعير أصول الشركات.

وتابع: “قد نرى في الفترة المقبلة أو في الربع الرابع من العام الجاري إمكانية اللجوء إلى تخفيض الجنيه المصري – حال عدم توافر عملة صعبة أو موارد دولارية، خاصة أن هذا يتزامن مع العودة للمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وهذا سيكون محفزا بشكل كبير لسوق الأوراق المالية بجانب العمل تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية وتخارج الدولة من ملكية بعض البنوك والشركات والكيانات الاقتصادية فهذا يعد محفزا لدخول استثمارات أجنبية مباشرة – سواء من دول عربية أو غيرها – للسوق المصرية”.

وأضاف أن البنوك الحكومية إذا أقدمت على طرح شهادات ادخار جديدة بعوائد متميزة فإنها ستكون منافسا قويا للاستثمار في البورصة إلا أنها تدر عائدا بدون مخاطرة وتوقع أن يتراوح بين 20 و25%، مثل الشهادات التي طرحت في بداية العام الماضي وتستحق في شهر يناير المقبل.

واستبعد أن يرفع البنك المركزي الفائدة في الفترة المقبلة ولكن سيتم امتصاص السيولة الزائدة في السوق عبر طرح البنوك شهادات بعوائد جاذبة.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.