موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الإثنين, 9 فبراير 2026 | 8:30 صباحًا
آخر الأخبار
شراكة بين "المطورون العرب القابضة" و"مصر العليا" لإقامة نادي Azzurri الرياضي برئاسة الشيخ سلطان بن ش... مدينة مصر تعزز توسعها الرأسي بإطلاق مجموعة من الشركات التابعة لدعم منظومة التطوير العقاري المتكاملة «من الأسرة يُصنع المستقبل».. ندوة وطنية تؤكد تكامل الأدوار لحماية الأسرة وبناء جيل سوي نواصي العقارية تتعاقد مع روتانا لإدارة وتشغيل مشروع N LINE بالقاهرة الجديدة داليا الحزاوي: مطالب أولياء الأمور لتخفيف الأعباء وضبط المنظومة مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني خبير اقتصادي يرصد المكاسب الاقتصادية من زيارة الرئيس التركي للقاهرة  CIB يمول مشروع محطة كهرباء للسويدي إليكتريك في المجر بـ58 مليون يورو «من الأسرة يُصنع المستقبل» ندوة بمجلس الشباب المصري البستاني: الذهب يحفظ القيمة والعقار استثمار هجومي مدعوم بالاستقرار والدولة لأول مرة بغرب القاهرة.. حربي جروب تعلن ربط التحصيلات بالإنشاءات لمشروع سيفين ريزيدنس وتحصل على القرا...

خبير مصرفي: إعادة بناء الثقة هي نقطة البداية لإصلاح الاقتصاد المصري

قال الدكتور مدحت نافع، أستاذ تمويل وخبير اقتصادي، إن تخارج مجموعة الشايع الكويتية من بعض علاماتها في مصر مؤشر مقلق، لأن الدولة المصرية تستهدف جذب استثمارات أجنبية.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كل الزوايا” مع الإعلامية سارة حازم طه، المُذاع على قناة “أون”، أن السبب المباشر في التخارج هو صعوبة تحويل الأرباح إلى دولار ونقلها للخارج، وهذا نتيجة وجود ازدواج في سعر الصرف، وهذا الازدواج يجعل هناك عزوف من المصريين بالخارج أيضًا عن تحويل أموالهم عبر البنوك، وتفضيلهم للسوق السوداء.

وأكد، أن المصارف تعاني من عدم توافر الدولار، وهناك طلب كبير على الدولار بغرض الاستيراد سواء مدخلات إنتاج او منتجات مستوردة، ولذلك نحن نحتاج إلى سياسة سعر صرف مرن، ولكن المرونة هنا لا تعنى التحرير الكامل لسعر الصرف، لأن المرونة أمر نسبي.
وأشار إلى أننا لكي نجعل السعر مرن، لابد من توفير الدولار في الجهاز المصرفي، لأننا في حالة جعلنا سعر الدولار مثلا 36 جنيه، ولم نستطع توفيره للناس بهذا السعر، سيلجأ الناس للسوق السوداء مرة أخرى.

وتابع: “لو تحركت المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وحصلنا على الدفعات المتأخرة من القرض، إضافة إلى رفع قيمة القرض إلى 6 مليارات دولار، بالإضافة إلى إيجاد حصيلة دولارية أخرى هنا نستطيع تطبيق سياسة سعر الصرف المرن”.

وأكد، أن السوق الموازية فيها دولارات أكثر من الجهاز المصرفي، منوها أن إعادة بناء الثقة هي نقطة البداية لإصلاح الاقتصاد المصري.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.