موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الثلاثاء, 7 يوليو 2026 | 3:45 مساءً
آخر الأخبار
بعد صندوق النقد.. خبير اقتصادي يكشف 5 أهداف للبرنامج الاقتصادي الوطني لتحسين معيشة المواطن  مؤمن السيد رئيسًا للقطاع التجاري بشركة Crete Development كيف تختار مسارك في البكالوريا المصرية؟.. لقاء إرشادي يجيب عن أسئلة الطلاب وأولياء الأمور بقيمة 1.4 مليار جنيه.. «پيپول أند پليسز» توقع عقدًا مع «ريدكون للتعمير» لتنفيذ مراحل جديدة بمشروع Th... باستثمارات 200 مليون جنيه.. تحالف «شريف طنطاوي أوتوموتيف» و«BGT Auto» يفتتح أحدث صالة عرض سيارات بال... بقيمة 2.89 مليار جنيه.. الأهلي فاروس تدير وتضمن تغطية أول إصدار من البرنامج الـ19 لتوريق تساهيل خبير اقتصادي: افتتاح "الأوكتاجون" رسالة طمأنينة للمستثمرين ومحرك جديد للاقتصاد المصري  الحزاوي: امتحان الإنجليزي عوض الطلاب عن الامتحانات السابقة.. وتطالب بخط ساخن لمواجهة الغش أحمد فهمي: «SIA Town» رابع مشروعاتنا بالعبور الجديدة.. ونستهدف التوسع في الشروق وبدر والعاشر من رمضا... أحمد ممدوح رئيسًا للقطاع التجاري بمجموعة ميثاق العربية للتطوير العمراني

خبير مصرفي: إعادة بناء الثقة هي نقطة البداية لإصلاح الاقتصاد المصري

قال الدكتور مدحت نافع، أستاذ تمويل وخبير اقتصادي، إن تخارج مجموعة الشايع الكويتية من بعض علاماتها في مصر مؤشر مقلق، لأن الدولة المصرية تستهدف جذب استثمارات أجنبية.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كل الزوايا” مع الإعلامية سارة حازم طه، المُذاع على قناة “أون”، أن السبب المباشر في التخارج هو صعوبة تحويل الأرباح إلى دولار ونقلها للخارج، وهذا نتيجة وجود ازدواج في سعر الصرف، وهذا الازدواج يجعل هناك عزوف من المصريين بالخارج أيضًا عن تحويل أموالهم عبر البنوك، وتفضيلهم للسوق السوداء.

وأكد، أن المصارف تعاني من عدم توافر الدولار، وهناك طلب كبير على الدولار بغرض الاستيراد سواء مدخلات إنتاج او منتجات مستوردة، ولذلك نحن نحتاج إلى سياسة سعر صرف مرن، ولكن المرونة هنا لا تعنى التحرير الكامل لسعر الصرف، لأن المرونة أمر نسبي.
وأشار إلى أننا لكي نجعل السعر مرن، لابد من توفير الدولار في الجهاز المصرفي، لأننا في حالة جعلنا سعر الدولار مثلا 36 جنيه، ولم نستطع توفيره للناس بهذا السعر، سيلجأ الناس للسوق السوداء مرة أخرى.

وتابع: “لو تحركت المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وحصلنا على الدفعات المتأخرة من القرض، إضافة إلى رفع قيمة القرض إلى 6 مليارات دولار، بالإضافة إلى إيجاد حصيلة دولارية أخرى هنا نستطيع تطبيق سياسة سعر الصرف المرن”.

وأكد، أن السوق الموازية فيها دولارات أكثر من الجهاز المصرفي، منوها أن إعادة بناء الثقة هي نقطة البداية لإصلاح الاقتصاد المصري.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.