موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الخميس, 23 أبريل 2026 | 8:01 مساءً
آخر الأخبار
تصاعد مطالب أولياء الأمور بزيادة أيام الدراسة قبل امتحانات 2026 لتعويض ضيق الوقت الدراسي اكتتاب تاريخي في البورصة المصرية.. "المطورون العرب القابضة" تجمع 986.6 مليون جنيه بدعم كبار المستثمر... زووم تعزز الفروع الافتراضية في السعودية بالشراكة مع التعاونية للتأمين الحزاوي تؤيد البرامج العلاجية لطلاب الابتدائي 2026 لتعويض الضعف الدراسي مصر تستضيف المؤتمر الدولي الحادي عشر لـ«سيدات شركاء النجاح» بمشاركة قيادات نسائية من 45 دولة درايف للتمويل تصدر سندات توريق بقيمة 2.2 مليار جنيه العاصمة الإدارية تتعاقد مع “راية للمباني الذكية” لإدارة وتشغيل مبنى C5 بالحي الحكومي| التفاصيل مدينة مصر ترحب بافتتاح متجر كارفور ضمن مشروعها الرائد "تَجِد" في تاج سيتي بالقاهرة الجديدة شراكة بين إندرايف ولاكي لتقديم مزايا مالية وخصومات حصرية للسائقين المتميزين| التفاصيل Nawy Shares تحصد الترخيص الرابع من الرقابة المالية وتعزز ريادتها في الاستثمار العقاري الجزئي

خبير اقتصادي يفند أسباب قرار البنك المركزي بالإبقاء على سعر الفائدة للمرة السادسة خلال العام الجاري

قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، أن هناك عدد من الأسباب وراء قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة دون تغيير في اجتماعه الثامن والأخير خلال عام 2024، أولها هو أن التثبيت مناسب للتأكد من تحقق استمرار تراجع معدل التضخم بشكل ملحوظ ومستدام، وليس تباطؤ مؤقت ثم يعود للارتفاع مرة أخرى، وذلك من أجل التحقق من الوصول إلى معدلات التضخم المستهدفة .

أوضح غراب، أن السياسة النقدية التي ينتهجها البنك المركزي من حفاظه على الودائع بالبنوك ودعم الاستقرار النقدي الهدف منها السيطرة على مستويات التضخم وتدعيم الاستقرار الاقتصادي، خاصة أنه سياساته نجحت خلال الفترة الماضية في السيطرة على معدلات التضخم وتراجعه تدريجيا، إضافة إلى أن سعر الفائدة المرتفعة جاذبة لمدخرات المواطنين المحلية والاستثمار الأجنبي غير المباشر في أذون وسندات الخزانة، لذا لجأ البنك المركزي إلى تثبيت سعر الفائدة للمرة السادسة خلال العام الحالي من أجل امتصاص الضغوط التضخمية .

وأشار غراب، إلى أن الارتفاع البسيط الذي حدث في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه خلال الأيام الماضية والذي قد يستغله بعض التجار ويقومون برفع أسعار بعض السلع جشعا منهم، ولذلك لجأ البنك المركزي إلى الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير، لأن سعر الفائدة الحالي مناسب للسيطرة وكبح جماح التضخم، لأنها قادت المواطنين على الادخار بإيداع أموالهم بالبنوك للاستفادة من الفائدة المرتفعة، بالتزامن مع إصدار البنوك شهادات ذات عائد مرتفع، ما تسبب في امتصاص سيولة كبيرة كان يستحوذ عليها المواطنين .

تابع غراب، أن معدل التضخم لازال مرتفعا رغم تراجعه بنسبة كبيرة، ورغم أن سعر الفائدة المرتفعة يرفع التكلفة على الصناع والمنتجين بالقطاع الخاص إلا أنه يساهم في خفض التضخم، متوقعا أن يبدأ البنك المركزي بخفض سعر الفائدة في الربع الأول من العام المقبل .

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.