موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الأربعاء, 1 يوليو 2026 | 12:16 مساءً
آخر الأخبار
انطلاق الدورة الخامسة لمؤتمر SELECT بحضور نخبة من قادة الأعمال المصريين والسعوديين بقيمة 744 مليون جنيه.. الأهلي فاروس تدير إصدار سندات توريق جديد لصالح قالیو» مرسال تنظم أول منتدى وطني للأمراض النادرة 2026 لتعزيز مستقبل رعاية المرضى أكور ومارجينز للتطوير العقاري توقّعان اتفاقية لإطلاق "نوفوتيل" و"نوفوتيل ريزيدنس" في القاهرة الجديدة خبير اقتصادي يقارن بين مؤشرات ووضع الاقتصاد المصري قبل وبعد ثورة 30 يونيو  شركة MRB تفرض نفسها بقوة في سوق إدارة وتشغيل المولات والمراكز التجارية في مصر مدينة مصر تعلن شراء 42.7 مليون سهم خزينة تأكيدًا على ثقتها في أدائها المالي وآفاق نموها المستقبلية "شامل من ڤيزيتا" الشريك الصحي لقمة "WorkShift 2026" لتوفير حلول تكنولوچية للرعاية الصحية للعاملين بن... بحضور وزير العمل.. انطلاق قمة WorkShift 2026 للتأكيد على أن الإنسان المصري هو الثروة الحقيقية للاقتص... قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار تفوز بتنفيذ الأعمال المتكاملة لمصنع GennVax Egypt باستثمارات تتجاوز 4...

الضرائب: الهيئة العامة للبترول المشتري الوحيد في مصر للبترول الخام وتتحمل ضريبة القيمة المضافة

أكدت مصلحة الضرائب المصرية، أنها تابعت ما أثير إعلاميًا، على غير الحقيقة، عن وجود خلاف ضريبي بين الحكومة وشركات البترول حول إخضاع البترول الخام للقيمة المضافة، على نحو يستلزم المزيد من الإيضاح.

 

شددت مصلحة الضرائب المصرية، على أنه لا صحة إطلاقًا للخلاف بين الحكومة وشركات البترول حول ضريبة القيمة المضافة، مؤكدة أن القانون واضح، وهناك اتفاق كامل على كل الأمور، وأن اللائحة التنفيذية سوف تصدر قريبًا.

 

أوضحت مصلحة الضرائب المصرية، أن الهيئة المصرية العامة للبترول هى المشترى الوحيد فى مصر للبترول الخام، وتتحمل ضريبة القيمة المضافة بواقع ١٠٪؜ باعتبارها متلقي السلعة والمستفيد منها، سواءً كان البترول محليًا أو مستوردًا، وتقوم بتوريد الضريبة للمصلحة.

 

أشارت مصلحة الضرائب المصرية، إلى أن خضوع البترول الخام – وليس المنتجات البترولية – لضريبة القيمة المضافة بنسبة ١٠٪ لن يترتب عليه مطلقًا أي زيادة في أسعار المنتجات البترولية بالسوق المحلية.

 

أهابت مصلحة الضرائب المصرية، بوسائل الإعلام، تحري الدقة، والتحقق من المعلومات عبر الجهات المختصة؛ إعلاءً للمصلحة الوطنية.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.