موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الأحد, 1 نوفمبر 2026 | 4:15 مساءً
آخر الأخبار
خبيرة تربوية: إبراز النماذج الناجحة في الشوارع والميادين يعزز ثقافة التفوق ويلهم الأجيال الجديدة راية للمباني الذكية تعزز التميز التشغيلي بحصول EDGE Innovation Center على ثلاث شهادات آيزو مدينة مصر تسجل مبيعات جديدة بقيمة 45.4 مليار جنيه خلال التسعة أشهر الأولى من 2026 مهرجان «فتافيت السكر» في نسخته الـ28 يسلط الضوء على مواهب واعدة ودعوات لرعايتها محمد غباشي: رفع أسعار الفائدة ليس خبرًا سيئًا للعقار.. وهذه هي الأسباب خبيرة تربوية تدعو لتعميم مسابقات القراءة بالمدارس بعد فوز طالبة مصرية بتحدي القراءة العربي «أدد العقارية» تحصل على تمويل مشترك بقيمة 265 مليون دولار لإنشاء فندق «جراند حياة» أمام الأهرامات إثمار للخدمات الزراعية تخطط للتوسع محلياً ودولياً.. وتستهدف تعزيز قدراتها الإنتاجية  خبير اقتصادي: قرار المركزي برفع الفائدة 1% خطوة استباقية لاحتواء التضخم وحماية الاقتصاد جمعية المحاسبين المعتمدين ACCA تعيد تصميم مؤهلها المهني لتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي والاستدامة في...

تصدير الكلاب.. بين اختلاف الثقافات والاستفادة الاقتصادية

بقلم: د. هدى الملاح

أثارت فكرة تصدير الكلاب إلى بعض الدول جدلا واسعا، خاصة مع اختلاف النظرة إلى الكلاب بين المجتمعات، فهناك من يعتبرها حيوانا أليفا فقط، بينما توجد دول أخرى تتعامل معها ضمن ثقافاتها الغذائية المختلفة.

ومن المهم التأكيد على أن لكل مجتمع معتقداته الدينية وثقافته الخاصة فيما يتعلق بأنواع الطعام المسموح بها أو المرفوضة، وهو أمر يجب احترامه بالكامل. فالشريعة الإسلامية حددت للمجتمعات الإسلامية ما يجوز أكله وما لا يجوز، بينما توجد شعوب أخرى لها عادات وثقافات مختلفة تحكم أنماط استهلاكها الغذائي.

لكن على المستوى الاقتصادي العالمي، فإن التجارة الدولية تقوم على اختلاف احتياجات وأسواق الدول. فكما تصدر دول كثيرة أنواعًا مختلفة من الحيوانات والمنتجات الغذائية وفقًا لاحتياجات الأسواق الخارجية، يمكن أيضًا دراسة تصدير الكلاب بصورة قانونية ومنظمة إلى الدول التي يوجد بها طلب على ذلك، وفق قوانينها وثقافتها المحلية.

والهدف هنا ليس تغيير ثقافة المجتمع أو المساس بالثوابت الدينية، وإنما البحث عن فرص اقتصادية جديدة يمكن أن تساهم في جذب عملة صعبة ودعم الاقتصاد، خاصة إذا تم الأمر تحت رقابة الدولة، ووفق معايير بيطرية وإنسانية صارمة تضمن عدم تعذيب الحيوانات أو إساءة معاملتها.

كما يمكن أن تخلق هذه الصناعة أنشطة اقتصادية مرتبطة بالتربية والرعاية البيطرية والنقل والخدمات اللوجستية، بما يفتح مجالات عمل جديدة ويحقق قيمة مضافة للاقتصاد.

فالعالم اليوم تحكمه المصالح الاقتصادية وتنوع الثقافات، بينما يبقى احترام الدين والهوية الثقافية لكل مجتمع أمرا ثابتا لا خلاف عليه.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.