موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الجمعة, 3 يوليو 2026 | 6:14 مساءً

سفارة مصر بباريس تحتفي برمسيس الثاني

صرح الدكتور عادل المصرى المستشار السياحى السابق بالسفارة المصرية بباريس… ان السفارة المصرية بفرنسا نظمت احتفالية كبيرب برعاية السيد السفير دكتور طارق دحروج بمناسبة مرور ٥٠ عام على معالجة وترميم مومياء الملك رمسيس الثانى فى باريس.

الاحتفالية ضمت نخبة من كبار الشخصيات والمتخصصين ووفد رفيع من هيئة الطاقة الذرية الفرنسية والباحثين والعلماء والمتخصصين فى علم المصريات وممثل منظمة اليونسكو .

وقد حظيت كلمة السيد السفير بإعجاب الحاضرين حيث أشار خلال كلمته أنه فى عام ١٩٧٦ تعرضت المومياء لخطر التدهور نتيجة تأثير الفطريات التى ظهرت عليها مما استدعى الأمر بصورة عاجلة نقلها إلى باريس ومعالجة مومياء الملك الفرعونى لإنقاذها باستخدام احدث التقنيات المتطورة لدى هيئة الطاقة الذرية الفرنسية وعودتها إلى القاهرة بعد إتمام المهمة.

وأوضح د.عادل المصرى أن الاحتفالية شهدت عرض خاص لفيلم وثائقى عن الملك (رمسيس الثانى) بعنوان “إشراقة خلود” يتضمن كافة مراحل نقل وعلاج المومياء وعودتها الي مقرها بالقاهرة.

وأضاف الدكتور عادل المصرى أنه عقد على هامش الحدث ندوة وحلقة نقاش بين عدد من المتخصصين مثل السيدة “كريستين لوفيفر” ممثلة المتحف الوطنى للتاريخ والطبيعة والسيد جان بيير المثل عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية و

فى ختام الحلقة النقاشية أكد السيد/ ايلوندو اسومو مدير مركز التراث العالمى التابع لمنظمة اليونسكو أن عملية الإنقاذ تعد نموذج رائع للعمل والتعاون الدولى المشترك بين مصر وفرنسا ونوه إلى أن هذا التعاون العلمى لا يقتصر فقط على صون الأثر فحسب بل يمتد إلى تعميق المعرفة وفهم التاريخ ونقله إلى الأجيال القادمة .

 

 

وفى ختام الحدث أكد السيد السفير د.طارق دحروج أن هذه التجربة رغم مرور نصف قرن لا تزال تجسد قوة الروابط بين القاهرة وباريس من خلال النجاح الكبير الذى حققه معرض رمسيس وذهب الفراعنة فى باريس عام ٢٠٢٣ والذى شهد عرض تابوت الملك رمسيس الثانى حيث كانت فرنسا الدولة الوحيدة التي حظيت بهذا الشرف تقديرا للعلاقات المتميزة بين القاهره وباريس.

ويرى الدكتور عادل المصرى بحكم تراكم الخبرات العملية والمهنية والعلمية له بالأسواق الفرانكفونية وخاصة السوق الفرنسى لسنوات عديدة انه يجب على القائمين على قطاع السياحة والآثار بمصر سواء الرسمى أو الخاص استغلال مثل هذه الأحداث والأخبار الإيجابية فى الوقت الحالى ونشرها وتعميمها على السوق الفرنسى بالإضافة إلى كافة الأسواق العالمية المصدرة للسياحة لمصر حيث انه مازالت السياحة الثقافية خاصة بعد افتتاح المتحف المصرى الكبير تمثل الاهتمام الأكبر لدى السائح الفرنسى الحالى والمرتقب وأن حالة الزخم والشغف العالمي بالحضارة المصرية يعد أحد أهم أسباب زيارة مصر بالرغم من تعدد وتنوع المنتج السياحى المصرى .

ويؤكد د. عادل المصرى ضرورة عمل خطط يتم فيها التوازن الترويجى بين السياحة الثقافية والأثرية والشاطئية وأن يتم التسويق والترويج بشكل احترافى وأن يخرج عن الاساليب الترويجية التقليدية بالإضافة إلى أهمية التعرف على متغيرات سلوكيات السائحين الجدد مؤخرا حيث أصبح فى مقدمة اهتماماتهم دمج أكثر من منتج سياحى فى رحلة واحدة مع أهمية التعرف على الشرائح السنية المتعددة والتى اصبح لها اهتمامات مختلفة ولهذا يجب أن يكون هناك دور هام لوحدة بحوث الأسواق فى توجيه الأدوات الترويجية اللازمة للاسواق الخارجية وفق احتياجاتها وتلبية رغباتها وهو ما تقوم به العديد من المقاصد السياحية الدولية الأخرى لجذب المزيد من سائحيها.

واختتم د.عادل المصرى تصريحاته بأن المقصد السياحى المصرى مازال يملك الكثير من المقومات والأنماط والمدن السياحية التى لم تستغل بعد والتى يمكن تقديمها للاسواق العالمية بأسلوب ترويجى فعال يتناسب مع ثقافتهم تحقيقا للرقم المستهدف من الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة خلال السنوات القليلة القادمة.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.