أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإبراز النماذج المتميزة من النابغين والمتفوقين والتعريف بإنجازاتهم في الشوارع والميادين والأماكن العامة، تمثل خطوة مهمة لترسيخ ثقافة تقدير النجاح والاحتفال بالمتميزين، وتقديم نماذج إيجابية تكون مصدر إلهام للأجيال الجديدة.
وأوضحت أن النماذج الإيجابية تمثل وقودًا وشعلة تضيء الطريق أمام الأجيال الجديدة، وتمنح الطلاب دافعًا للاجتهاد والسعي لتحقيق أحلامهم، فوجود قدوة حقيقية أمامهم يجعل النجاح نموذجًا حيًا يمكن الاقتداء به، وليس مجرد كلمات أو شعارات.
وأضافت أن المجتمع بحاجة إلى تسليط الضوء على قصص النجاح في مختلف المجالات فهناك مواهب وقدرات تستحق الاكتشاف والتشجيع، مشيرة إلى أهمية تكامل ادوار المدرسة والإعلام في تعريف الطلاب بهذه النماذج المتميزة .
ودعت الحزاوي أولياء الأمور إلى الاهتمام باكتشاف مواهب أبنائهم وتشجيعهم، وتعريفهم بالنماذج الناجحة والملهمة في مختلف المجالات، باعتبارها قدوة حية تساعدهم على تكوين طموحاتهم والإيمان بقدراتهم، مؤكدة أن دور الأسرة لا يقتصر على متابعة التحصيل الدراسي، بل يمتد إلى دعم الموهبة وتنميتها
واختتمت الحزاوي بالتأكيد على أن كل موهبة تحتاج إلى من يؤمن بها ويشجعها، فربما تكون كلمة دعم اليوم بداية لقصة نجاح نفخر بها غدًا
والجدير بالذكر أن الرئيس السيسي في بيان له اليوم أشار في إطار متابعتي لمخرجات منتدى ٢٠٢٦، فقد اعتمدت المخطط السنوي المقترح من مجلس الوزراء لمتابعة مختلف القطاعات والقضايا التي تشغل الرأي العام وتمس حياة المواطنين، بما يضمن استمرار الحوار والتواصل البيني معهم، كما وجّهت الحكومة بنشر التوجيهات الصادرة بشأن توصيات المنتدى على الموقع الإلكتروني الخاص به مصحوبة بخطة زمنية محددة للتنفيذ ومؤشرات واضحة لقياس الأداء، حتى يمكن متابعة تنفيذها من المواطنين ومؤسسات الدولة على حدٍ سواء .
وفي إطار ما شهدته الجلسة الختامية من طموحات أبنائنا وخاصة مطالب أحد الشباب من ذوي الهمم وما قدمته النماذج الناجحة من “صناع المستقبل”، فقد وجّهت بالآتي:
1- التوسع في برامج إعداد النشء بالأكاديمية الوطنية للتدريب، وإتاحة الفرصة للأطفال والشباب عبر منصة «شباب مصر»، وكذا تنظيم لقاءات مع المسئولين للاستماع إلى أفكارهم وتطلعاتهم.
2- إبراز النماذج المتميزة من أبنائنا النابغين والمتفوقين والعباقرة، والتعريف بإنجازاتهم في الشوارع والميادين والأماكن العامة، وذلك بخلاف ما تم إقراره بشان برنامج “دولة الابتكار” للاهتمام بالبحث العلمي والنابغين، وفي هذا الإطار أهنئ ابنتي “ميار عثمان” بفوزها بجائزة تحدي القراءة العربي 2026 ، وأتمنى لها مزيد من التقدم والتفوق على الدوام.
3- بناء منظومة وطنية مستدامة ومتكاملة لإتاحة الخدمات والتواصل الرقمي بالذكاء الاصطناعي للأشخاص الصم وضعاف السمع، وإتاحة برامج للتأهيل المهني وفرص العمل المناسبة لهم، فضلًا عن تقديم خدمات التثقيف الديني بلغة الإشارة.
وسيظل المواطن محور اهتمامنا، والغاية الأساسية من إقامة هذا المنتدى بشكل دوري كل عام ، وهدفنا تحويل مخرجات المنتدى إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة يشعر بها المواطن.