موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الخميس, 19 مارس 2026 | 10:40 صباحًا
آخر الأخبار
هدايا لعملائها بمليون جنيه وتكريم فريق العمل.. تاون جروب تجمع عملاءها في حفل إفطار رمضاني استثنائي مستثمرون في سحور ATC: مصر واحة للاستثمار الآمن وبوصلة لرؤوس الأموال الخليجية بمناسبة يوم المرأة المصرية.. داليا الحزاوي: المرأة شريك أساسي في مسيرة التنمية باستعراضات هندية وأجواء بدوية.. تاتا موتورز تنظم سحورها السنوي وتكشف عن خططها المستقبلية سي آي كابيتال وطلعت مصطفى تطلقان أكبر صندوق استثمار عقاري في مصر| التفاصيل وزير المالية يؤكد صرف مرتبات مارس.. غدًا بمناسبة عيد الفطر  مدينة مصر تعلن نتائجها المالية والتشغيلية عن فترة العام المالي 2025 "جائزة الراوي" تعلن رعاية بنك قناة السويس لنسختها الثانية دعمًا للشباب المبدع Nawy Shares تشارك في الاجتماع التنسيقي لوزارة الاستثمار وتعرض نموذج الاستثمار العقاري الجزئي للمطوري... البستانى : العقار المصري ملاذ آمن وسط توترات المنطقة.. ويطالب بحوافز لتفعيل “تصدير العقار” لجذب الاس...

الكشف عن مبنى جنائزي ضخم ونماذج من بورتريهات الفيوم بموقع جرزا بالفيوم

نجحت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجباية جرزا بالفيوم، في الكشف عن مبنى جنائزي ضخم من العصرين البطلمي والروماني، بالإضافة إلى عدد من النماذج من بورتريهات الفيوم، وذلك أثناء موسم الحفائر العاشر للبعثة خلال الشهر الجاري.

وأوضح الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن ما تم كشفه بالموقع يوضح التنوع و الاختلاف في دقة وجودة عملية التحنيط خلال العصرين البطلمي والروماني، والتي تشير إلى المستوى الاقتصادي للمتوفي وذلك بدأً من التحنيط عالي الجودة وصولا إلى الدفنات ذات الطابع البسيط.

ونوه إلى العثور أيضًا على تمثال نادر من التيراكوتا للمعبودة إيزيس أفروديت بأحد الدفنات داخل تابوت خشبي، بالإضافة إلى مجموعة من السجلات المصنوعة من ورق البردي المكتوب عليها كتابات بالخط الديموطيقي واليوناني تشير إلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والدينية لساكني المنطقة خلال تلك الفترة.

وأشار الدكتور عادل عكاشة، رئيس الإدارة المركزية للآثار المصرية بمصر الوسطى، إلى أن المبنى المكتشف هو عبارة عن مبنى ضخم مبني على طراز البيوت الجنائزية ذو أرضية من الملاط الجيري الملون والمزين ببلاطات متبادلة الألوان؛ ويتقدمه من الناحية الجنوبية سقيفة أعمدة عثر بداخلها على بقايا 4 أعمدة، كما يؤدي المبنى إلى شارع ضيق خاص به.

وأضاف أنه مع تعدد و تنوع القطع الأثرية التي كشفت عنها و سجلتها البعثة المصرية، تعد بورتريهات المومياوات او ما يعرف ببورتريهات الفيوم من أهم المكتشفات الأثرية التي تم العثور عليها خلال الموسم الحالي،  حيث تعد النماذج المكتشفة هي أول النماذج التي تم العثور عليها منذ اكتشاف آخر بورتريهات عثر عليها بواسطة عالم الآثار الإنجليزي فلندرز بتري منذ أكثر من 115 عام.

من جانبه، قال الدكتور باسم جهاد، المشرف على وحدة التدريب المركزي ورئيس البعثة، إن البعثة نجحت أيضًا في الكشف عن عدد من التوابيت المختلفة الطرز بعضها على الشكل الآدمي وأخرى على الشكل اليوناني ذات سقف جملوني.

وأشار إلى أن البعثة الأثرية المصرية بدأت أعمال الحفائر بموقع جرزا منذ عام 2016 حيث نجحت خلال تلك الفترة في الكشف عن العديد من اللقى الأثرية الثابتة والمنقولة ؛والتي تمثل الملامح الرئيسية لهذا الموقع المتميز، والتي تمثلت في العديد من المقابر التي تعكس كلا من التطور المعماري منذ القرن الثالث قبل الميلاد وحتي نهايه القرن الثالث الميلادي، وكذلك المزج في العمارة والقطع الأثرية بين الحضارة المصرية القديمة، و اليونانية. ومن تلك النماذج  6 مقابر  ضخمة مبنية بالطوب اللبن تمثل مقابر جماعية على طراز الكتاكومب.

ويذكر أن قرية جرزا والتي عرفت بقرية فيلادلفيا  في العصر اليوناني قد تم إنشاؤها في القرن الثالث قبل الميلاد كقرية مركزية ضمن مشروع الاستصلاح الزراعي الذي نفذه الملك بطلميوس الثاني (فيلادلفيوس) في إقليم الفيوم وذلك بهدف تأمين مصادر الغذاء للمملكة المصرية و كقرية ضمت بين جنابتها المصريين و اليونانيين مما انعكس على الناتج الحضاري.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.