موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الإثنين, 18 مايو 2026 | 2:18 مساءً
آخر الأخبار
الحزاوي تناشد بتوفير مراوح داخل لجان الثانوية العامة لمواجهة موجات الحر وضمان تركيز الطلاب "قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار" تعلن طرح 11% من أسهمها بالبورصة المصرية «جلوبال كورب» تنجح في إصدار سندات توريق تمويل عقاري بـ3.31 مليار جنيه، الأكبر في السوق المصري «الحزاوي»: استقرار الأسرة أساس بناء أجيال متوازنة في جلسة «قانون الأسرة بين الواقع والمأمول» خبير اقتصادي يكشف مكاسب بدء تطبيق الصين إعفاء الصادرات المصرية من الرسوم الجمركية بنسبة 100% "راية للمباني الذكية" و"لارز للتطوير العقاري" يعلنان افتتاح فرع جديد لـ "إيدج مركز الابتكار" بالقاهر... ميركون للتطوير العقاري تتعاقد مع Massimo Beach Club لإدارة شاطئ dayz بالساحل الشمالي داليا الحزاوي تنقل شكاوى أولياء أمور «ياسر جنينة لغات» بسبب قرار تحويلها ليابانية تضم وحدات تجارية.. البستاني تطرح مرحلة جديدة بمشروع Ladera Hub بالقاهرة الجديدة مؤسسة ساويرس والمدرسة الألمانية الفندقية بالجونة تحتفلان بتخريج الدفعة الـ22

أستاذ تخطيط: تفريغ العاصمة من المنشآت السياسية يسمح بالاستمتاع بمعالم القاهرة

قال الدكتور إسلام رأفت، استاذ التخطيط العمراني، إن هذه ليست المرة الأولى التي تسعى فيها الدولة المصرية إلى نقل مقار الحكومة، سواء الوزارات أو السفارات إلى مناطق خارج البؤرة الموجود فيها القاهرة القديمة.

وأضاف الدكتور إسلام رأفت، خلال لقائه مع برنامج “من القاهرة” المذاع على فضائية “سكاى نيوز عربية”، السبت، أن المحاولات بدأت من عصر الرئيس الراحل أنور السادات في فكرة مدينة السادات، لافتاً إلى أنه رغم أن الفكرة شيد لها الكثير من المباني إلا أن بعد المسافة ووجودها خارج نطاق العاصمة جعل منها فكرة مستحيلة.

وأوضح أن حجم العاصمة الإدارية الجديدة كبيرة جداً، حيث بلغت 170 ألف فدان، ويعتبر رقم كبير جداً، مشيراً إلى أن مناطق الحي الحكومي هي مناطق مخططة لتكون صالحة للأحياء الحكومية، بالإضافة إلى أن مباني الوزارات بالكامل تم تشييدها وتزويدها بكل ما يلزمها من خدمات رقمية.

وأكد أن تخطيط العاصمة الإدارية هو تخطيط معاصر، ومصمم ومنفذ، وكانت جدية الدولة في تنفيذه رغم أنه يحتاج إلى تمويل قوي جدا، وأيضا هناك مجموعة كبيرة من المحاور العمرانية التي تساهم في ربط العاصمة القديمة بالعاصمة الجديدة.

وتابع: آن الأوان أن نستمتع بالقاهرة التي افتقدناها منذ زمن طويل، منوها بأن مشاريع تفريغ العاصمة من المنشآت السياسية سوف تسمح بمرونة وسهولة في التعرف والاستمتاع بمعالم القاهرة الثقافية، وسيسمح للمواطن والسياح أن يتحركوا بسلاسة.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.