موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الإثنين, 17 أغسطس 2026 | 8:05 صباحًا
آخر الأخبار
«ماجد الفطيم» و«علّمني» تطلقان مبادرتين لدعم التعليم وتحسين بيئات التعلم لنحو 10 آلاف طالب في مصر مع اقتراب الدراسة.. خبيرة تربوية تقدم نصائح لأولياء الأمور للاستعداد للعام الدراسي الجديد 2026/2027 11 أمنية لأولياء الأمور قبل العام الدراسي الجديد.. «مناهج أكثر توازنًا وامتحانات تحقق تكافؤ الفرص» «ادعم المحتوى الهادف».. مبادرة لتشجيع الجمهور على دعم صناع المحتوى الشباب البستاني للتطوير و«YAD» توقعان اتفاقيتي تعاون مع «e& business» و«SSE» لتطوير «نوفا سكوير» بالقاهرة ا... «مجموعة السالم» تستهدف رفع استثماراتها في مصر إلى 50 مليار جنيه خلال 5 سنوات راية القابضة تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بإيرادات بلغت 33.8 مليار جنيه ونمو 22% داليا الحزاوي منصة الشباب الوطنية فرصة لتحويل أفكار الشباب إلى مبادرات ومشروعات قابلة للتنفيذ «الكوربة لتنمية المناطق العمرانية» تطرح المرحلة الثانية من La Courbe بعد بيع المرحلة الأولى بالكامل ... المنظمة العربية للسياحة ترشح شريف الشربيني لعضوية مجلسها الاستشاري الأعلى لمدة 4 سنوات

وصول الونش العملاق الى موقع محطة الضبعة النووية في مصر

صرح الأستاذ الدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بوصول اكبر معدة رفع ثقيلة Zoomlion”” الملقبة بـ “الونش العملاق” وذلك يوم الثلاثاء الموافق 2 يوليو 2024 الى موقع الانشاءات بمحطة الضبعة النووية في مصر، حيث تعتبر المعدة ثاني اكبر معدة رفع متواجدة بموقع المحطة النووية بالضبعة، ضمن المرحلة الرئيسية للإعداد لتركيب مصيدة قلب المفاعل للوحدة النووية الثالثة.
هذا ويبلغ اقصى ارتفاع للرافعة 156 مترا، وهي قادرة على رفع المعدات الثقيلة بموقع الانشاء بالوحدة النووية الثالثة بقدرة تصل الى 2000 طن.
هذا وقد وصلت الرافعة الى ميناء الاسكندرية عن طريق البحر، ثم تم نقلها على أجزاء الى موقع الضبعة ليتم تركيبها من قبل الخبراء. حيث تم بناء منصة خاصة بموقع الانشاء بالوحدة النووية الثالثة لوضع الرافعة الثقيلة وتشغيلها، والمنصة مكونة من الوح خرسانية مسلحة توضع فوقها صفائح فولاذية.
والجدير بالإشارة ان اول عمل للرافعة الثقيلة الملقبة “بالونش العملاق” بالموقع سيكون عملية وضع مصيدة قلب المفاعل للوحدة النووية الثالثة بمشية الله.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.