موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الجمعة, 6 نوفمبر 2026 | 6:56 مساءً
آخر الأخبار
شركة vivoتطلق هاتف V80 في مصر.. تجربة ترتقي بالفئة المتوسطة بتصميم فاخر وتقنيات تصوير ZEISS الاحتراف... شراكة استراتيجية بين ريل مارك للتطوير العقاري وڤيزيتا لتقديم أول صرح طبي متكامل بمشروع West Mark في ... فيكسد مصر (FEDIS) تشارك في Cairo ICT 2026.. إنجازات في المشروعات القومية والأمن السيبراني قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار تعلن تغطية 99.8% من اكتتاب زيادة رأس المال «تطوير مصر» تسجل 62 مليار جنيه مبيعات تعاقدية وتستثمر 9.2 مليار جنيه خلال أول 9 أشهر من 2026 «من الحوار إلى التأثير».. منتدى الشباب 2026 يفتح آفاقًا جديدة لمشاركة الشباب في الشأن العام المصباح العربية تستعد لطرح مشروع «بريفا هب» أمام بالم هيلز بالعاصمة الإدارية باستثمارات "حورس العقارية" تستهدف إنهاء الهيكل الخرساني لمشروع "The Eye" بالساحل الشمالي بنهاية 2026 رجل الأعمال حسن عبد الواحد يقتحم الشيخ زايد بفرع جديد في بارك ستريت..ويستمر في التوسع  «التعليم» تدعم طلاب الدمج.. كتب تقييمات جديدة ومطالب بتعميمها على جميع المراحل التعليمية

«الديون» تمثل العائق الأكبر للتنمية فى الاقتصادات الناشئة والدول الأفريقية 

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن «الديون» تمثل العائق الأكبر للتنمية فى الاقتصادات الناشئة والدول الأفريقية، موضحًا أنه لابد من تكاتف جهود المجتمع الدولي؛ لتفكيك أزمة الديون العالمية بتحويل الجزء الأكبر إلى استثمارات تنموية، ودفع العمل المشترك لتبني حلول تمويلية مبتكرة وأكثر استجابة للمتغيرات الاقتصادية والتجارية العالمية.

 

قال كجوك، فى ندوة حول «أزمة الديون والتنمية» بالبلدان النامية على هامش اجتماعات الربيع بصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن، إننا نتطلع إلى تقليل الفجوات التمويلية بالدول النامية، بمبادرات فعَّالة لتحسين إدارة الديون، وضمان الاستقرار المالى، لافتًا إلى أننا لدينا استراتيجية متكاملة لتقليل أعباء الدين، وخفض المكون الخارجي سنويًا.

 

أضاف الوزير، أن أحد الحلول المبتكرة والعملية التى ندفع بها، هو وضع إطار متكامل وتوافقي لتحويل الديون إلى استثمارات لتحقيق أفضل عائد اقتصادى وتنموي لكل الأطراف، موضحًا أننا نتطلع إلى اجتماع مثمر فى إسبانيا للتمويل من أجل التنمية، واقتراح حلول عملية للحد من مشكلة مديونية الدول الناشئة.

 

أكد كجوك، أنه لابد من التنسيق والتعاون الدولى لجذب التدفقات الاستثمارية الخاصة، والتمويل الخاص الكافى لدفع معدلات التنمية بالدول الناشئة.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.