موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الثلاثاء, 30 يونيو 2026 | 8:53 صباحًا
آخر الأخبار
أكور ومارجينز للتطوير العقاري توقّعان اتفاقية لإطلاق "نوفوتيل" و"نوفوتيل ريزيدنس" في القاهرة الجديدة خبير اقتصادي يقارن بين مؤشرات ووضع الاقتصاد المصري قبل وبعد ثورة 30 يونيو  شركة MRB تفرض نفسها بقوة في سوق إدارة وتشغيل المولات والمراكز التجارية في مصر مدينة مصر تعلن شراء 42.7 مليون سهم خزينة تأكيدًا على ثقتها في أدائها المالي وآفاق نموها المستقبلية "شامل من ڤيزيتا" الشريك الصحي لقمة "WorkShift 2026" لتوفير حلول تكنولوچية للرعاية الصحية للعاملين بن... بحضور وزير العمل.. انطلاق قمة WorkShift 2026 للتأكيد على أن الإنسان المصري هو الثروة الحقيقية للاقتص... قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار تفوز بتنفيذ الأعمال المتكاملة لمصنع GennVax Egypt باستثمارات تتجاوز 4... امتحان اللغة العربية للثانوية العامة 2026.. خبيرة تربوية تقدم أهم النصائح لتحقيق أفضل أداء تنطلق غدا الأحد.. وزير العمل يفتتح قمة WorkShift 2026 بمشاركة حكومية واسعة خبير اقتصادي يرصد التكلفة الاقتصادية لاستضافة مصر نحو 10.5 مليون لاجئ ووافد 

“داليا الحزاوي: تعاون الأسرة والمدرسة مفتاح لجذب الطلاب والحد من ظاهرة الغياب”

أكدت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر والخبيرة الأسرية، أن التعاون بين المدرسة وأولياء الأمور أمر ضروري لجذب الطلاب إلى المدرسة وتحفيزهم على الحضور بانتظام ولعل رفض بعض الأبناء الذهاب للمدرسة ، قد يكون بأسباب نابعة من داخل البيت أو من المدرسة ذاتها، لذلك لا بد أن يكون التعامل مع هذا الرفض بهدوء من خلال الحوار مع الأبناء لفهم الأسباب الحقيقية.

 

وتابعت الحزاوي: يجب على الأسرة أن تقدم صورة ذهنية إيجابية عن المدرسة، باعتبارها مكانًا لتعلم مهارات جديدة وتحقيق الأحلام وتكوين صداقات على أهمية الاستقرار الأسري، مؤكدة أن المشاحنات والخلافات داخل البيت تؤثر سلبًا على نفسية الأبناء، وتدخلهم في حالة من القلق والتوتر.

 

وأكدت على ضرورة أن تكون الأسرة داعمة ومحفزة لأبنائها، حتى بالكلمات التشجيعية، والابتعاد التام عن عقد المقارنات سواء بين الأبناء أو بينهم وبين زملائهم، لأن ذلك يؤثر على ثقة الطالب بنفسه ويقلل من دافعيته للتعلم.وبالتالي يقل رغبته في الذهاب للمدرسة.

 

وأشارت الحزاوي إلى أنه عند وضع جدول المذاكرة اليومي، يجب أن يتضمن فترات راحة مناسبة حتى لا يشعر الطالب بالضغط أو الإجهاد، مع ضرورة تخصيص عطلة نهاية الأسبوع لممارسة الرياضة والهوايات التي تساهم في تجديد النشاط الذهني والنفسي.

كما شددت على أهمية الحديث مع الأبناء بعد عودتهم من المدرسة لمعرفة تفاصيل يومهم، فقد يتعرض الطالب لمشكلة أو مضايقة داخل المدرسة ويحتاج إلى دعم نفسي ومعنوي.

أما عن دور المدرسة، فأكدت الحزاوي أن طرق التدريس يجب أن تكون جاذبة ومشوقة، بعيدًا عن الحفظ والتلقين، ويجب أن يتم ربط الدروس بالأنشطة والتطبيق العملي، حتى لا يشعر الطالب بالملل كما يجب أن يكون المعلم مؤهلاً أكاديميًا وتربويًا، لأن حب الطالب للمادة في كثير من الأحيان يكون نابعًا من علاقته بالمعلم فإذا كانت جيدة نجد الطالب يحب المادة ويعطيها إهتمام كبير كما ان هناك أهمية كبيرة لوجود أنشطة مدرسية متنوعة داخل المدرسة،لربط الطلاب بها، وجعل المدرسة ليست فقط مكانًا للتعلم، بل أيضًا لاكتشاف وتنمية المواهب.

ولا ننسي أهمية وجود أخصائي اجتماعي داخل المدرسة لمعالجة المشكلات النفسية والسلوكية التي قد تدفع الطالب للنفور من الدراسة، بالإضافة إلى ضرورة مراعاة نظافة المدرسة والفصول والحمامات لتكون بيئة مريحة وجاذبة نفسيًا للطالب

 

واختتمت الحزاوي بقولها: ، أن ظاهرة الغياب في المدارس شهدت تراجعاً ملحوظًا منذ تولي الحقيبة الوزارية محمد عبد اللطيف بسبب تشديده علي منع الغياب بالمدارس وإلزام الطلاب بالحضور في جميع المراحل الدراسية، وذلك من خلال تسجيل الغياب إلكترونيًا للطلاب، ووجود الأداءات الصفية والمنزلية والتقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية كجزء من اعمال السنة والتي تجبر الطلاب على الحضور.وذلك ايمانا من الوزارة بأن عودة الطلاب للمدرسة أمر هام لانتظام العملية التعليمية ولكن لابد ان تقوم الوزارة بوضع خطة لجعل المدرسة مكان جاذب للطالب

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.