موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الإثنين, 2 نوفمبر 2026 | 4:13 صباحًا
آخر الأخبار
مصر أبو ظبي للاستثمارات العقارية" توقع عقود مع "بالمزاد" في إطار الإعداد لطرح أرض سفنكس ومبنى رشدي خبيرة تربوية: إبراز النماذج الناجحة في الشوارع والميادين يعزز ثقافة التفوق ويلهم الأجيال الجديدة راية للمباني الذكية تعزز التميز التشغيلي بحصول EDGE Innovation Center على ثلاث شهادات آيزو مدينة مصر تسجل مبيعات جديدة بقيمة 45.4 مليار جنيه خلال التسعة أشهر الأولى من 2026 مهرجان «فتافيت السكر» في نسخته الـ28 يسلط الضوء على مواهب واعدة ودعوات لرعايتها محمد غباشي: رفع أسعار الفائدة ليس خبرًا سيئًا للعقار.. وهذه هي الأسباب خبيرة تربوية تدعو لتعميم مسابقات القراءة بالمدارس بعد فوز طالبة مصرية بتحدي القراءة العربي «أدد العقارية» تحصل على تمويل مشترك بقيمة 265 مليون دولار لإنشاء فندق «جراند حياة» أمام الأهرامات إثمار للخدمات الزراعية تخطط للتوسع محلياً ودولياً.. وتستهدف تعزيز قدراتها الإنتاجية  خبير اقتصادي: قرار المركزي برفع الفائدة 1% خطوة استباقية لاحتواء التضخم وحماية الاقتصاد

رئيس مجلس إدارة المدينة للصلب: رسوم البليت تفتقد للسند القانوني.. والشركات الشاكية لا تبيع الخام أصلاً

فجّر المهندس طارق سليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة المدينة للصلب، مفاجأة من العيار الثقيل حول قرارات فرض الرسوم الحمائية على خام “البليت”، مؤكدًا أن هذه القرارات لم تخدم الاقتصاد القومي، بل أدت إلى عائد سلبي تسبب في شلل تام لقطاع عريض من الصناعة، ومنحت أفضلية احتكارية لثلاث شركات كبرى فقط على حساب 22 مصنعًا وطنيًا.

 

وكشف “سليمان”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، عن أزمة قانونية تطارد سمعة التجارة المصرية؛ حيث وجد أصحاب المصانع أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مرّ بعد فرض الرسوم المفاجئة؛ أولهما استلام الشحنات المتفق عليها ودفع رسوم باهظة تؤدي إلى خسائر مالية تفوق قدرة المنشآت، والثاني يتمثل في رفض الشحنات مما يعرض المصانع والدولة المصرية لقضايا تحكيم دولي وتعويضات ضخمة، ويضرب سمعة المستورد المصري في الأسواق العالمية.

 

وأوضح أنه وفقًا للقانون رقم 161 لسنة 1998، تُفرض الرسوم الحمائية في حال حدوث طفرة مفاجئة في الواردات تسبب ضررًا جسيمًا للمنتج المحلي؛ إلا أن الواقع يثبت عدم تحقق هذه الفلسفة؛ لعدة أسباب؛ أولها أن الشركات التي تقدمت بالشكوى لم تكن تبيع “البليت” أصلاً في السوق المحلي خلال سنوات الدراسة (2021-2024)، فكيف يقع عليها ضرر من مادة خام هي لا توفرها للغير؟، علاوة على أن إحدى الشركات الشاكية لا تزال حتى الآن تشتري البليت من السوق المحلي لتدبير احتياجاتها، مما ينفي وجود فائض إنتاج لديها يتضرر من الاستيراد.

 

وأشار إلى أن قطاع المعالجة التجارية بوزارة التجارة والصناعة لم يقم بمعاينة ميدانية لكافة المصانع المتضررة، واكتفى بزيارة الشركات الشاكية فقط، ونتج عن ذلك توقف كامل لمصانع كبرى، وشلل شبه تام في بعض المصانع، موضحًا أن المصانع المتبقية تعمل بالحد الأدنى من طاقتها، مما يهدد بتفكك إحدى أهم قلاع الصناعة التي شهدت تطورًا ملموسًا في السنوات الماضية قبل هذه القرارات.

 

واتهم الشركات الثلاث الشاكية بمحاولة إقصاء مصانع الدرفلة تمامًا من السوق للسيطرة على دورة الإنتاج والتسعير منفردة، محذرًا بأن الاستمرار في هذا النهج يقتل صناعة الصلب في مصر، ويحولها من صناعة تنافسية واعدة إلى هيكل يعاني من الجمود والتبعية لكيانات محدودة.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.