موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الأربعاء, 12 أغسطس 2026 | 4:46 صباحًا
آخر الأخبار
«سيرا للتعليم» تطلق توسعة جديدة لمدرسة BCCIS بالشروق تستقبل 1000 طالب في سبتمبر 2027 «قرة إنرجي» ترفع رأس مالها 405 ملايين جنيه وتفوز بتنفيذ أول مصنع لـ«يازاكي مصر» بالفيوم "LMD" تطلق أول Resort Club لـ"ميسوني" في مصر وأفريقيا بـ"زويا غزالة باي" العربي الأفريقي الدولي ينظم جلسة متخصصة لتعزيز كفاءة الشركات في تمويل التجارة مدينة مصر تسجل مبيعات بقيمة 28.4 مليار جنيه وتضاعف التسليمات خلال النصف الأول من 2026 قبل غلق تسجيل الرغبات اليوم.. خبيرة تربوية توجه نصيحة مهمة لطلاب المرحلة الأولى بتنسيق الجامعات 2026 لجنة إدارة الأزمات باتحاد المقاولين تضع 7 توصيات لإنقاذ قطاع العقارات والمقاولات «بهية» تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بالقاهرة الجديدة ضمن خطتها للتوسع في شرق القاهرة إطلاق منصة Tour4Cure.. «فيكسد مصر» تقود التحول الرقمي للسياحة الصحية في مصر خبير اقتصادي يكشف أبرز مكاسب ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي المصري إلى أكثر من 56 مليار دولار

خطاب : توجه واضح للدولة لتطبيق الاستدامة فى مشروعات المدن وانشاء المبانى

أكد المهندس أمجد خطاب الرئيس التنفيذي لشركات ” انجينيرينج سوليوشنز العاملة في مجال الاستشارات للمباني والمدن المستدامة، أن هناك توجه عام في الدولة المصرية تجاه تطبيق
الاستدامة سواء في إنشاء المباني أو المدن.
وذكر خطاب في مداخلة هاتفية لبرنامج ( الي بنى مصر ) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد على ( راديو مصر ) أنه يمكن تحويل المباني القديمة إلى مباني مستدامة، وأنهم مشاركون بالفعل في أكثر من مبنى قديم في مصر قائم منذ عشرات السنين، ويعملون على تحويله إلى مبنى مستدام.
وأضاف أن تكلفة عملية التحويل تعتمد في الأساس على حالة المشروع أو المبنى نفسه، فإذا كان المشروع او المبنى قديم جدا ومتهالك ستزيد تكلفة تحويله إلى مبنى مستدام والعكس صحيح، مشيرا إلى أن العمل يتم على مراحل متعددة حتى لا تكون التكلفة كبيرة جدا ومرتفعة على صاحب المشروع أو المبنى، مؤكدا على أنه يتم البدء بالأهم ثم المهم، حيث يتم عادة البدء بتقليل استهلاك الكهرباء والغاز ثم تأتي بعد ذلك البنود الأخرى.
وأوضح أن الهدف من تنفيذ الاستدامة هو تحويل المبنى لكي يكون موفر في استهلاك الطاقة، والمياه، سواء داخل المبنى او خارجه وذلك فيما يتعلق بأنظمة الري، وأيضا أن تكون المواد المستخدمة في تجديد المبنى داخليا وخارجيا، صديقة للبيئة وغير ملوثة وصديقة للإنسان المستخدم للمكان او المبنى، حتى لا تؤثر المباني سلبيا على تركيزه وصحته، كما يتم الاهتمام بكيفية تحسين الإنارة الداخلية وتوزيعاتها، خاصة الإنارة الطبيعية المستمدة من الشمس، موضحا أن هذه نقطة هامة جدا في تطبيق الاستدامة، لانه كلما زادت الإنارة الطبيعية في المكان كلما كان ذلك أفضل في تحسين نفسية المستخدم للمكان ويحقق السعادة مما يساعده على زيادة إنتاجه في عمله.
وقال أنه لابد أن تكون هناك توعية للمواطن البسيط حتى يفهم معنى الاستدامة، وحتى يدرك أهميتها له وللأجيال القادمة، مشيرا إلى أن الاستدامة لها تعريفات كثيرة جدا، وابسط تعريف لها هو أننا نستطيع ان نحيا حياه طبيعية وكريمة بنفس النمط الذي نحيا به او بنمط مختلف، بدون التأثير على احتياجات الأجيال القادمة، وأنه لابد أن يكون كوكب الأرض صالح للحياة مع ضرورة الحفاظ على موارده الطبيعية، لأن نمط الحياه الحالي يؤثر سلبيا على كوكب الأرض.
وأوضح أنه لو استمرت الحياه بنفس النمط الحالي، فلن تجد الاجيال القادمة كوكب صالح للحياه، وأن أكبر دليل على هذا التأثير السلبي هو ظاهرة تغير المناخ، والتى أدت إلى زيادة الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والفيضانات، وتغير درجات الحرارة بشكل كبير، لافتا أن المباني والمدن عامل رئيسي في وجود هذه الظاهرة.
وأشار إلى أنه لكي يحيا الإنسان في أمان وصحة على كوكب الارض، لابد من المحافظة على البيئة، وأيضا تغيير نمط الحياه وتغيير مستهلكات الطاقة والمياه.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.