موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026 | 4:49 صباحًا
آخر الأخبار
من امتلاك العقار بالكامل إلى اختيار حجم الملكية.. مشروع"GRAMAT" يعيد طرح سؤال الاستثمار العقاري خبيرة تربوية توجه رسالة لأولياء الأمور بشأن مظهر الطلاب مع بداية الدراسة من السعر ومدة الانتظار إلى التحقق من السائق.. إندرايف تعزز شفافية تجربة المستخدم شراكة مبتكرة بين "فيزيتا" و"إيفا فارما" لتسهيل الوصول إلى الرعاية والعلاج لمرضى السمنة والسكري «الاستثمار في مصر وصناعة المستقبل».. مؤتمر يفتح ملف تحويل الفرص إلى إنتاج «مرتقى للتطوير العقاري» تستعد للإعلان عن مشروعها الجديد على مساحة صافية 210 فدان خبيرة تربوية تشيد بوقف الاحتفالات غير المتوافقة مع الثقافة المصرية بالمدارس إسلام غنيم: لا داعي للفزع من القرارات الرئاسية العقارية.. التنظيم في صالح الجميع «أولياء أمور مصر» يعيد تفعيل مبادرة «صوّر فرحة أول يوم دراسة» بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي قبل بداية الدراسة 2027.. داليا الحزاوي تحذر من التسويف والمقارنات وتدعو للتعاون

داليا الحزاوي تؤيد اشتراط النجاح بـ70% في التربية الدينية: بناء الإنسان يبدأ بالقيم والأخلاق

أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، تأييدها لقرار وزارة التربية والتعليم بشأن اشتراط حصول الطالب على نسبة نجاح لا تقل عن 70% في مادة التربية الدينية، مشيرة إلى أن القرار يعكس اهتمامًا حقيقيًا بترسيخ القيم والأخلاق لدى الأجيال الجديدة.

وقالت الحزاوي: على مدار سنوات، ومع كل مشكلة أخلاقية أو سلوك سلبي نشهده في المجتمع، كان السؤال الذي يتردد دائمًا: أين التربية؟ ولماذا لا تحظى مادة التربية الدينية بالاهتمام الكافي؟ ولماذا لا تكون مادة مؤثرة؟ وكنا جميعًا نردد أن التربية أهم من التعليم، وأن أبناءنا في حاجة إلى أن يعرفوا دينهم، ويتعلموا القيم والأخلاق التي تحث عليها جميع الأديان السماوية.

وأضافت: اليوم، عندما اتخذت وزارة التربية والتعليم خطوة تمنح مادة التربية الدينية أهمية أكبر، باشتراط النجاح فيها بنسبة 70%، فوجئت باعتراض البعض على القرار. وبصراحة، لا أستطيع استيعاب هذا المنطق، فكيف نطالب بإعطاء المادة مكانتها، ثم نعترض عندما يتم اتخاذ خطوة في هذا الاتجاه؟”

وأكدت الحزاوي أن الاهتمام بالتربية الدينية لا يقتصر على المدرسة وحدها، بل يبدأ من داخل الأسرة، قائلة: إذا كنتم ترون أن هناك تقصيرًا في تدريس التربية الدينية، فالحل ليس أن نهملها، بل أن نعوض هذا التقصير. فأنتم لا تقبلون أن يضيع ابنكم في الرياضيات أو العلوم أو اللغة الإنجليزية، فتتابعونه أو توفرون له درسًا خصوصيًا. فلماذا لا نبذل الجهد نفسه مع مادة تُسهم في بناء الشخصية وغرس القيم والأخلاق؟ فالتربية لا تقل أهمية عن التعليم، بل هي أساسه.”

وأضافت الحزاوي : ليس المطلوب أن نحول البيت إلى فصل دراسي، ولكن أن نخصص وقتًا للجلوس مع أبنائنا، لنتحدث معهم عن دينهم، ونجيب عن أسئلتهم، ونغرس فيهم قيم الصدق، والأمانة، واحترام الآخرين، وتحمل المسؤولية، والتسامح. فمذاكرة التربية الدينية يمكن أن تكون فرصة للحوار والتربية، وليس فقط لحفظ المنهج، وجميع الأديان السماوية تدعو إلى مكارم الأخلاق وإصلاح الإنسان.”

واختتمت الحزاوي تصريحها قائلة: إذا كنا نريد مجتمعًا أفضل، فلا يكفي أن نطالب المدرسة أو الوزارة وحدهما، بل يجب أن نهتم جميعًا بالتربية الدينية، وأن يؤدي كل طرف دوره. فبناء الإنسان يبدأ بالقيم والأخلاق، والتربية هي الأساس الذي يُبنى عليه التعليم، وليس العكس.”

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.