موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026 | 4:49 صباحًا
آخر الأخبار
من امتلاك العقار بالكامل إلى اختيار حجم الملكية.. مشروع"GRAMAT" يعيد طرح سؤال الاستثمار العقاري خبيرة تربوية توجه رسالة لأولياء الأمور بشأن مظهر الطلاب مع بداية الدراسة من السعر ومدة الانتظار إلى التحقق من السائق.. إندرايف تعزز شفافية تجربة المستخدم شراكة مبتكرة بين "فيزيتا" و"إيفا فارما" لتسهيل الوصول إلى الرعاية والعلاج لمرضى السمنة والسكري «الاستثمار في مصر وصناعة المستقبل».. مؤتمر يفتح ملف تحويل الفرص إلى إنتاج «مرتقى للتطوير العقاري» تستعد للإعلان عن مشروعها الجديد على مساحة صافية 210 فدان خبيرة تربوية تشيد بوقف الاحتفالات غير المتوافقة مع الثقافة المصرية بالمدارس إسلام غنيم: لا داعي للفزع من القرارات الرئاسية العقارية.. التنظيم في صالح الجميع «أولياء أمور مصر» يعيد تفعيل مبادرة «صوّر فرحة أول يوم دراسة» بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي قبل بداية الدراسة 2027.. داليا الحزاوي تحذر من التسويف والمقارنات وتدعو للتعاون

داليا الحزاوي: «قيمنا قبل درجاتنا» مبادرة لترسيخ النزاهة ومواجهة الغش

أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، خلال استضافتها اليوم ببرنامج نهارك سعيد على قناة النبل لايف أن الغش الدراسي ليس ظاهرة جديدة، لكنه تطور بشكل كبير مع مرور الوقت.

وأوضحت الحزاوي أن الغش في الماضي كان يقتصر غالبًا على ورقة صغيرة أو تبادل الحديث بين بعض الطلاب داخل اللجنة، أما اليوم، ومع التطور التكنولوجي، أصبحت وسائل الغش أكثر تعقيدًا، من خلال استخدام الهواتف المحمولة والساعات الذكية والسماعات الدقيقة وغيرها من الوسائل الحديثة.

وأشارت إلى أن وزارة التربية والتعليم اتخذت هذا العام عددًا من الإجراءات التنظيمية لتعزيز الانضباط داخل اللجان، من بينها تطبيق نظام المجمعات الامتحانية بما يسهم في إحكام الرقابة والحد من محاولات الغش.

 

وأضافت أن الغش يقضي على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، ويظلم الطالب المجتهد الذي بذل جهدًا طوال العام، عندما يتساوى مع طالب لم يعتمد على اجتهاده، مؤكدة أن أخطر آثار الغش أنه يحرم الطالب من التعلم الحقيقي واكتساب المعارف والمهارات، وهو ما ينعكس سلبًا على أدائه في الجامعة وسوق العمل، حيث يصبح أقل كفاءة وأكثر عرضة لمواجهة صعوبات مهنية. كما أن اعتياد الغش يرسخ لدى الطالب سلوك عدم الأمانة، فيتحول من مخالفة داخل اللجنة إلى أسلوب حياة في كثير من المواقف، فضلًا عما يسببه من ضغوط نفسية وشعور دائم بالخوف والقلق وفقدان احترام الذات.

وأكدت الحزاوي أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الغش، من خلال غرس قيم الصدق والأمانة والنزاهة في نفوس الأبناء، والابتعاد عن ممارسة ضغوط مبالغ فيها للحصول على مجموع مرتفع، لأن ذلك قد يدفع بعض الطلاب إلى اللجوء لوسائل غير مشروعة. وشددت على ضرورة تشجيع الأبناء على الاجتهاد وبذل أقصى ما لديهم، مع الإيمان بأن النتائج بيد الله، إلى جانب مراعاة الفروق الفردية بين الأبناء، وعدم ترسيخ فكرة أن الغاية تبرر الوسيلة.

واستكملت أن الاستعداد الحقيقي للامتحانات يبدأ منذ بداية العام الدراسي، من خلال تنظيم الوقت، والالتزام بالمذاكرة، وحل الواجبات والتقييمات بصورة منتظمة، لأنها تساعد على اكتشاف نقاط الضعف وعلاجها مبكرًا، بدلاً من البحث عن حلول خاطئة في نهاية العام.

واختتمت الحزاوي حديثها بالإشارة إلى مبادرة قيمنا قبل درجاتنا.. لا للغش موضحة أنها تستهدف رفع وعي الطلاب وأولياء الأمور بالعواقب التربوية والأخلاقية والقانونية للغش، وترسيخ قيم الأمانة والنزاهة والانضباط.

كما وجهت رسالة إلى المدارس، باعتبارها شريكًا أساسيًا للأسرة في التربية، مؤكدة أهمية دور المعلم في تشجيع الطلاب على الاجتهاد والمثابرة، وترسيخ مفهوم النجاح الحقيقي القائم على العلم والجهد، وليس النجاح الزائف المبني على الغش.

وأكدت أيضًا أن للمراقب داخل اللجنة دورًا محوريًا في الحفاظ على الانضباط، وأنه لا ينبغي أن تدفعه الشفقة إلى التغاضي عن أي محاولة غش، لأن منعه للغش لا يمثل قسوة على الطالب، بل يحميه من نفسه، ويغرس لديه أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالطرق المشروعة.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.