موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026 | 3:57 صباحًا
آخر الأخبار
من امتلاك العقار بالكامل إلى اختيار حجم الملكية.. مشروع"GRAMAT" يعيد طرح سؤال الاستثمار العقاري خبيرة تربوية توجه رسالة لأولياء الأمور بشأن مظهر الطلاب مع بداية الدراسة من السعر ومدة الانتظار إلى التحقق من السائق.. إندرايف تعزز شفافية تجربة المستخدم شراكة مبتكرة بين "فيزيتا" و"إيفا فارما" لتسهيل الوصول إلى الرعاية والعلاج لمرضى السمنة والسكري «الاستثمار في مصر وصناعة المستقبل».. مؤتمر يفتح ملف تحويل الفرص إلى إنتاج «مرتقى للتطوير العقاري» تستعد للإعلان عن مشروعها الجديد على مساحة صافية 210 فدان خبيرة تربوية تشيد بوقف الاحتفالات غير المتوافقة مع الثقافة المصرية بالمدارس إسلام غنيم: لا داعي للفزع من القرارات الرئاسية العقارية.. التنظيم في صالح الجميع «أولياء أمور مصر» يعيد تفعيل مبادرة «صوّر فرحة أول يوم دراسة» بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي قبل بداية الدراسة 2027.. داليا الحزاوي تحذر من التسويف والمقارنات وتدعو للتعاون

داليا الحزاوي تدعو لغرس ثقافة الحفاظ على الممتلكات العامة منذ الطفولة

أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، أن غرس قيمة الحفاظ على الممتلكات العامة يبدأ من الأسرة ويمتد إلى المدرسة والإعلام، مشددة على أن غرس السلوكيات الإيجابية للطفل لا يعتمد فقط على التوجيه المباشر، بل بدرجة كبيرة من خلال السلوك اليومي الذي يراه ويعتاد عليه داخل المنزل وخارجه.

وأوضحت الحزاوي أن بعض السلوكيات التي قد يعتبرها الآباء بسيطة أو عادية، يمكن أن يلتقطها الأبناء ويبنوا عليها مفاهيم خاطئة تجاه المال العام، مثل إلقاء المخلفات في الشارع بدلاً من وضعها في أماكنها المخصصة، أو التعامل بإهمال مع المرافق العامة مثل سوء التعامل مع وسائل النقل……، مؤكدة أن تكرار هذه الممارسات أمام الأطفال يجعلها سلوكًا طبيعيًا لديهم.

وأضافت أن دور الأسرة لا يقتصر على التوجيه اللفظي، وإنما يمتد إلى القدوة العملية، فالأبناء يراقبون تصرفات الكبار أكثر مما يستمعون إلى نصائحهم، وبالتالي فإن أي تناقض بين القول والفعل يؤثر سلبًا على تكوين قيم الطفل.

وشددت الحزاوي على أن المدرسة تمثل محورًا أساسيًا في ترسيخ قيمة الحفاظ على الممتلكات العامة، باعتبارها البيئة التعليمية التي تُسهم في تشكيل وعي الطلاب وبناء سلوكهم، إلى جانب دورها في تعزيز الانتماء والمسؤولية فيمكن تنظيم مسابقات بين الفصول للحفاظ على أثاث الفصل، وتكريم الفصول الملتزمة بما يعزز روح المسؤولية والانتماء لدى الطلاب.

وأشارت إلى أن للإعلام دورًا محوريًا في ترسيخ هذه الثقافة ايضا من خلال تقديم رسائل توعوية مستمرة وإبراز النماذج الإيجابية، مع تجنب تقديم مشاهد أو سلوكيات سلبية تتعلق بإتلاف الممتلكات العامة بصورة قد تبدو عادية أو مبررة.

واختتمت الحزاوي بيانها بالتأكيد على أن الأبناء هم رجال وأمهات الغد، ومن ثم فإن إعدادهم سلوكيًا وقيميًا يمثل مسؤولية أساسية على الأسرة والمدرسة والإعلام، حتى ينشأ جيل قادر على أن يكون مواطنًا صالحًا، محبًا لوطنه قولًا وفعلًا، ويحافظ عليه وعلي مرافقه وممتلكاته العامة

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.