موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الإثنين, 14 سبتمبر 2026 | 7:51 مساءً
آخر الأخبار
من امتلاك العقار بالكامل إلى اختيار حجم الملكية.. مشروع"GRAMAT" يعيد طرح سؤال الاستثمار العقاري خبيرة تربوية توجه رسالة لأولياء الأمور بشأن مظهر الطلاب مع بداية الدراسة من السعر ومدة الانتظار إلى التحقق من السائق.. إندرايف تعزز شفافية تجربة المستخدم شراكة مبتكرة بين "فيزيتا" و"إيفا فارما" لتسهيل الوصول إلى الرعاية والعلاج لمرضى السمنة والسكري «الاستثمار في مصر وصناعة المستقبل».. مؤتمر يفتح ملف تحويل الفرص إلى إنتاج «مرتقى للتطوير العقاري» تستعد للإعلان عن مشروعها الجديد على مساحة صافية 210 فدان خبيرة تربوية تشيد بوقف الاحتفالات غير المتوافقة مع الثقافة المصرية بالمدارس إسلام غنيم: لا داعي للفزع من القرارات الرئاسية العقارية.. التنظيم في صالح الجميع «أولياء أمور مصر» يعيد تفعيل مبادرة «صوّر فرحة أول يوم دراسة» بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي قبل بداية الدراسة 2027.. داليا الحزاوي تحذر من التسويف والمقارنات وتدعو للتعاون

قبل تسجيل الرغبات.. داليا الحزاوي تكشف أهم النصائح الطلاب الثانوية العامة

تقدمت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، بخالص التهنئة إلى جميع طلاب الثانوية العامة الناجحين، وإلى أولياء أمورهم الذين كانوا شركاء حقيقيين في رحلة طويلة من التعب والصبر والدعم، متمنية لهم دوام التوفيق، وأن يحقق كل طالب حلمه في الالتحاق بالتخصص الذي يتناسب مع قدراته وميوله.

وأكدت الحزاوي أن مرحلة ما بعد إعلان النتيجة لا تقل أهمية عن فترة الامتحانات، لأن الأسرة يكون لها دور كبير في مساعدة الطالب على الانتقال إلى مرحلة جديدة من حياته.

ووجهت رسالة إلى أولياء الأمور قائلة: “نتيجة الثانوية العامة ستمر، لكن طريقة تعاملكم مع أبنائكم في هذا اليوم ستبقى محفورة في ذاكرتهم لسنوات طويلة، لذلك احرصوا على احتوائهم، واجعلوا أول رد فعل هو الدعم والطمأنينة، لأن الطالب في هذه اللحظة يحتاج إلى من يسانده، لا إلى من يزيد من شعوره بالإحباط إذا كان مجموعه أقل مما كان يتوقع.”

وأضافت أنه يجب الابتعاد تمامًا عن اللوم والمقارنات، لأن لكل طالب قدراته وظروفه، كما يجب ألا يشعر الأبناء بأن قيمتهم عند أسرهم أصبحت مرتبطة برقم في شهادة، لأن ذلك يؤثر سلبًا في حالتهم النفسية، ويضعف ثقتهم بأنفسهم، وقد تكون آثاره خطيرة على بعض الطلاب الذين يعانون من هشاشة نفسية، وهو ما يستوجب من الأسرة التعامل بحكمة ووعي.

كما دعت أولياء الأمور إلى عدم التسرع في تقييم النتيجة، وانتظار إعلان الحدود الدنيا للكليات، لأنها تختلف من عام إلى آخر، وقد يفتح نفس المجموع فرصًا مختلفة بحسب التنسيق.

وأكدت الحزاوي أن الوقت قد حان للتخلي عن فكرة “كليات القمة”، موضحة أن سوق العمل تغير بصورة كبيرة، وأصبحت هناك تخصصات حديثة يحتاج إليها المجتمع، ولم يعد النجاح مرتبطًا باسم الكلية، وإنما بمدى اجتهاد الطالب وتميزه في المجال الذي يدرسه.

وأضافت أن القمة الحقيقية هي أن يدرس الطالب التخصص الذي يتناسب مع قدراته وميوله، حتى يستطيع الإبداع والتميز فيه، مطالبة أولياء الأمور بعدم فرض كلية معينة على أبنائهم لإرضاء المجتمع أو بسبب نظرة الآخرين، خاصة في ظل وجود جامعات حكومية وأهلية وخاصة تقدم برامج دراسية متنوعة وحديثة تلبي احتياجات سوق العمل.

وأوضحت أن اختيار التخصص الجامعي يجب ألا يعتمد على المجموع فقط، وإنما على ميول الطالب وقدراته، مع ضرورة التعرف على طبيعة الدراسة داخل الكلية، والبحث عن فرص العمل المرتبطة بكل تخصص، ومتابعة متطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية، والاستعانة بأهل الخبرة والعاملين في المجال قبل اتخاذ القرار، مؤكدة أن التخصص المناسب أهم من اسم الكلية، لأن الطالب يبدع فيما يحب، وليس فيما يُفرض عليه.

كما شددت على أهمية اختبارات القدرات، مؤكدة أن التسجيل بها يستمر حتى 6 أغسطس الساعة السابعة مساءً، وأن هناك عددًا من الكليات يشترط اجتياز هذه الاختبارات، وهي: كليات الفنون الجميلة (فنون وعمارة)، والفنون التطبيقية، وعلوم الرياضة، والتربية الفنية، والتربية الموسيقية، مطالبة الطلاب بمتابعة التعليمات الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم العالي، والتسجيل من خلال موقع التنسيق الإلكتروني، والاستعداد الجيد لهذه الاختبارات.

وأكدت الحزاوي أن النجاح في الوقت الحالي لا يعتمد على الشهادة الجامعية وحدها، وإنما أصبح سوق العمل يبحث أيضًا عن المهارات، ولذلك يجب على الطلاب الاهتمام بتعلم اللغات، وتنمية المهارات الرقمية، والحصول على التدريب العملي، لأن الطالب الذي يطور نفسه باستمرار ستكون فرصه أكبر، مهما كان اسم الكلية التي التحق بها.

وقدمت عددًا من النصائح للطلاب عند تسجيل الرغبات ينبغي للطالب تسجيل جميع الرغبات المتاحة له بعناية، مع مراعاة ترتيبها وفقًا لأولوياته الحقيقية، لأن نظام التنسيق يعتمد على ترتيب الرغبات إلى جانب المجموع، كما يُفضل مراجعة البيانات أكثر من مرة قبل حفظ الرغبات وطباعة إيصال التسجيل للاحتفاظ به حتى إعلان نتيجة التنسيق.

كما وجهت الحزاوي : رسالة خاصة إلى أسر طلاب الدور الثاني، دعتهم فيها إلى تجنب اللوم أو تكرار الحديث عن أسباب عدم النجاح، والتركيز بدلًا من ذلك على الحل، من خلال توفير جو هادئ للمذاكرة، وتشجيع أبنائهم، ومنحهم الثقة، ومتابعة تنفيذ خطة المذاكرة دون ضغط أو مبالغة، مع الاهتمام بالنوم الجيد والتغذية والحالة النفسية، والابتعاد عن المقارنات، وتذكيرهم دائمًا بأن النجاح ما زال ممكنًا، وأن استغلال هذه الفرصة هو الأهم.

واختتمت الحزاوي تصريحها قائلة: ساعدوا أبناءكم على اختيار الطريق الذي يناسبهم، ولا تفرضوا عليهم أحلامًا ليست أحلامهم، وتذكروا دائمًا أن الله قد يختار لهم طريقًا أفضل مما كانوا يتوقعون، لذلك اتركوا الأمر لله، وخذوا بالأسباب، ولا تجعلوا القلق يسيطر عليكم، فالمستقبل لا يتوقف عند مجموع الثانوية العامة، وإنما يبدأ من حسن الاختيار والاجتهاد والإيمان بقدرات أبنائنا.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.