موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الثلاثاء, 18 يونيو 2024 | 12:09 مساءً

«البترول» تدرس تدشين مشروع لتموين السفن بالغاز الطبيعي المسال في مصر

وقعت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، خطاب نوايا مع شركات شل العالمية وبيراميد للملاحة وافينيتى وايجل جاس، بهدف دراسة التعاون في مشروع تموين السفن بالغاز الطبيعي المسال في مصر، و راسة إنشاء شركة مشتركة للقيام بدراسة الجدوى للمشروع والوقوف على أنسب الوسائل لتنفيذه.

وتعقيباً على هذا التوقيع، أكد المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، اتخاذ قطاع البترول خطوات ملموسة للتعاون مع الشركات العالمية لخفض الانبعاثات الكربونية، حيث يعد تموين السفن بالوقود منخفض الكربون أحد مجالات العمل التي يسعى القطاع للاستفادة منها، ليس فقط فى خفض الانبعاثات بل في سعيه للاستفادة من موقع مصر في تعزيز دورها كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة ، يقدم العديد من الإسهامات، خاصة ما يتعلق بتعظيم استخدام الوقود النظيف، مشيراً إلى أن الدولة المصرية تدعم هذه التوجهات وتوليها أهمية قصوى .

وأوضح أن مصر تتميز بالعديد من المقومات في مجال تموين السفن بالغاز الطبيعي المسال كوقود منخفض الكربون أبرزها الموقع الاستراتيجي ووجود قناة السويس كممر ملاحي عالمي ملائم لإقامة مشروع تموين السفن، وتوافر الغاز الطبيعي المسال في مصر ، و توفر هذه الشراكة فرصاً جديدة للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ( إيجاس ) لتكون مُوردا أساسياً للغاز الطبيعي المسال للسفن العابرة بمصر والدول المجاورة .

من جانبه، قال طاهر فاروقي رئيس شركة شل جلوبال للغاز الطبيعي المسال، إن هذا التعاون يعمق من الشراكة طويلة الأمد القائمة مع مصر وتأكيد التزام شل القوى بدعم طموح مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة.

وتلعب مصر دوراً هاماً فى خطة شل لزيادة بنيتها الخاصة بتموين السفن بالغاز الطبيعي المسال مقارنة بما هو متاح حالياً بالممرات الملاحية الدولية بمقدار ثلاثة أضعاف بنهاية العقد الحالى .
و قال ممثل شركة ايجل جاس أنها ومساهميها يعملون في قطاع النقل البحري داخل مصر منذ ما يقرب من 50 عاماً ولديها خبرة واسعة فى إدارة المشروعات البحرية الكبيرة فى مصر وأن تواجدها القوى بالسوق المصرية وخبرتها الطويلة يدعمان خطوات نجاح إقامة مركز تموين السفن بالوقود النظيف .

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.