موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الأحد, 23 يونيو 2024 | 7:19 صباحًا

وزير المالية: برميل البترول بـ100 دولار وأسعار القمح 450 دولارًا.. والدولة تتحمل أعبائها وتكلفتها

أشار الدكتور محمد معيط، وزير المالية، مساء اليوم الاثنين، إلى نداء الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم خلال كلمته في قمة المناخ COP27 بوقف حرب أوكرانيا لما سببته من تأثير على الإنسانية وحياة البشر بالكامل، لافتًا إلى إشادة مديرة صندوق النقد بإنجاز الاتفاق مع الحكومة المصرية والخطوات المتخذة، التي تستهدف زيادة قدرة الاقتصاد المصري على تحمل الصدمات الشديدة.

جاء ذلك في مداخلة هاتفية لبرنامج «حضرة المواطن»، على قناة «الحدث اليوم»، مساء اليوم الاثنين.

وأكد وزير المالية أن العالم يواجه كارثة حاليًا، والجميع في كل مكان يواجه تحديات من ارتفاع الأسعار وتكلفة التمويل، مشيرًا إلى الحوار بين الرئيس ومديرة الصندوق، تناول وضع الاقتصاد العالمي، وأثره على التنمية وخلق الوظائف ومستويات الفقر.

وقال إن «أسعار برميل البترول تصل لـ 100 دولار، وأسعار القمح 450 دولارًا، وهي أسعار يجب أن تدفعها وتتحمل أعبائها وتكلفتها الدولة».

وتابع أن الحديث كان يدور حول مستقبل العالم والاقتصاد، الجميع يتحدث عن حالة كساد وبطالة وتأثر معدلات التنمية، قائلا: «كله بيتكلم الناس هتتحمل إيه ولا إيه، أنت خارج من أزمة كورونا بعد عامين، ومعظم الدول التي لا إيرادات عندها استلفت، حتى الدول الغنية اللي معاها طبعت»، وأضاف: «مصر كباقي الدول التي تواجه ارتفاعات في الأسعار وارتفاع تكلفة التمويل».

ولفت وزير المالية إلى أن «أسعار الفائدة في أمريكا وأوروبا مرتفعة، وهو ما يجعل الاستثمارات غير راغبة في التوجه للدول النامية والناشئة».

وتابع وزير المالية: «في الدول الأوروبية كله يعتمد على توفير السكن عن طريق القرض العقاري، وارتفاع الفائدة شيء كارثي، لأن القسط المدفوع للبنك يزداد بمعدلات كبيرة، ما نعانيه يعانيه الآخرون لأن الكارثة عالمية».

وذكر أن الحديث شدد على أهمية تحرك العالم في اتجاه الانتقال من هذا الوضع الكارثي، إلى وضع يبعث بالأمل في حلحلة المشكلات التي تؤثر على حياة الناس، وأولها حرب روسيا وأوكرانيا.

وعن حديث مديرة الصندوق بشأن الوضع في مصر، عقب: «يدل عليه البيان الصادر وحديثها أمس في أكثر من قناة، والإشادة بالخطوات التي اتخذتها الحكومة المصرية، بما يزيد من قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع التحديات الحالية، لا أحد يعلم مدى الحرب، لكن كلما كان الاقتصاد قادرا على التحمل هو الرهان، فهناك حالات مع امتداد الأزمة واشتدادها في العالم تؤدي إلى آثار صعبة جدًا».

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.