موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الجمعة, 6 نوفمبر 2026 | 2:20 صباحًا
آخر الأخبار
شركة vivoتطلق هاتف V80 في مصر.. تجربة ترتقي بالفئة المتوسطة بتصميم فاخر وتقنيات تصوير ZEISS الاحتراف... شراكة استراتيجية بين ريل مارك للتطوير العقاري وڤيزيتا لتقديم أول صرح طبي متكامل بمشروع West Mark في ... فيكسد مصر (FEDIS) تشارك في Cairo ICT 2026.. إنجازات في المشروعات القومية والأمن السيبراني قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار تعلن تغطية 99.8% من اكتتاب زيادة رأس المال «تطوير مصر» تسجل 62 مليار جنيه مبيعات تعاقدية وتستثمر 9.2 مليار جنيه خلال أول 9 أشهر من 2026 «من الحوار إلى التأثير».. منتدى الشباب 2026 يفتح آفاقًا جديدة لمشاركة الشباب في الشأن العام المصباح العربية تستعد لطرح مشروع «بريفا هب» أمام بالم هيلز بالعاصمة الإدارية باستثمارات "حورس العقارية" تستهدف إنهاء الهيكل الخرساني لمشروع "The Eye" بالساحل الشمالي بنهاية 2026 رجل الأعمال حسن عبد الواحد يقتحم الشيخ زايد بفرع جديد في بارك ستريت..ويستمر في التوسع  «التعليم» تدعم طلاب الدمج.. كتب تقييمات جديدة ومطالب بتعميمها على جميع المراحل التعليمية

“داليا الحزاوي: تعاون الأسرة والمدرسة مفتاح لجذب الطلاب والحد من ظاهرة الغياب”

أكدت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر والخبيرة الأسرية، أن التعاون بين المدرسة وأولياء الأمور أمر ضروري لجذب الطلاب إلى المدرسة وتحفيزهم على الحضور بانتظام ولعل رفض بعض الأبناء الذهاب للمدرسة ، قد يكون بأسباب نابعة من داخل البيت أو من المدرسة ذاتها، لذلك لا بد أن يكون التعامل مع هذا الرفض بهدوء من خلال الحوار مع الأبناء لفهم الأسباب الحقيقية.

 

وتابعت الحزاوي: يجب على الأسرة أن تقدم صورة ذهنية إيجابية عن المدرسة، باعتبارها مكانًا لتعلم مهارات جديدة وتحقيق الأحلام وتكوين صداقات على أهمية الاستقرار الأسري، مؤكدة أن المشاحنات والخلافات داخل البيت تؤثر سلبًا على نفسية الأبناء، وتدخلهم في حالة من القلق والتوتر.

 

وأكدت على ضرورة أن تكون الأسرة داعمة ومحفزة لأبنائها، حتى بالكلمات التشجيعية، والابتعاد التام عن عقد المقارنات سواء بين الأبناء أو بينهم وبين زملائهم، لأن ذلك يؤثر على ثقة الطالب بنفسه ويقلل من دافعيته للتعلم.وبالتالي يقل رغبته في الذهاب للمدرسة.

 

وأشارت الحزاوي إلى أنه عند وضع جدول المذاكرة اليومي، يجب أن يتضمن فترات راحة مناسبة حتى لا يشعر الطالب بالضغط أو الإجهاد، مع ضرورة تخصيص عطلة نهاية الأسبوع لممارسة الرياضة والهوايات التي تساهم في تجديد النشاط الذهني والنفسي.

كما شددت على أهمية الحديث مع الأبناء بعد عودتهم من المدرسة لمعرفة تفاصيل يومهم، فقد يتعرض الطالب لمشكلة أو مضايقة داخل المدرسة ويحتاج إلى دعم نفسي ومعنوي.

أما عن دور المدرسة، فأكدت الحزاوي أن طرق التدريس يجب أن تكون جاذبة ومشوقة، بعيدًا عن الحفظ والتلقين، ويجب أن يتم ربط الدروس بالأنشطة والتطبيق العملي، حتى لا يشعر الطالب بالملل كما يجب أن يكون المعلم مؤهلاً أكاديميًا وتربويًا، لأن حب الطالب للمادة في كثير من الأحيان يكون نابعًا من علاقته بالمعلم فإذا كانت جيدة نجد الطالب يحب المادة ويعطيها إهتمام كبير كما ان هناك أهمية كبيرة لوجود أنشطة مدرسية متنوعة داخل المدرسة،لربط الطلاب بها، وجعل المدرسة ليست فقط مكانًا للتعلم، بل أيضًا لاكتشاف وتنمية المواهب.

ولا ننسي أهمية وجود أخصائي اجتماعي داخل المدرسة لمعالجة المشكلات النفسية والسلوكية التي قد تدفع الطالب للنفور من الدراسة، بالإضافة إلى ضرورة مراعاة نظافة المدرسة والفصول والحمامات لتكون بيئة مريحة وجاذبة نفسيًا للطالب

 

واختتمت الحزاوي بقولها: ، أن ظاهرة الغياب في المدارس شهدت تراجعاً ملحوظًا منذ تولي الحقيبة الوزارية محمد عبد اللطيف بسبب تشديده علي منع الغياب بالمدارس وإلزام الطلاب بالحضور في جميع المراحل الدراسية، وذلك من خلال تسجيل الغياب إلكترونيًا للطلاب، ووجود الأداءات الصفية والمنزلية والتقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية كجزء من اعمال السنة والتي تجبر الطلاب على الحضور.وذلك ايمانا من الوزارة بأن عودة الطلاب للمدرسة أمر هام لانتظام العملية التعليمية ولكن لابد ان تقوم الوزارة بوضع خطة لجعل المدرسة مكان جاذب للطالب

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.