موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026 | 3:20 مساءً
آخر الأخبار
دعمًا لقطاع الأعمال.. ASUS تتيح تكنولوجيا متطورة بخصومات تصل إلى 10% للشركات الصغيرة والمتوسطة المصباح العربية للتطوير العقاري تدخل السوق المصري برؤية جديدة لتطوير وجهات تجارية وإدارية متكاملة ارتفاع الحرارة داخل الفصول.. خبيرة تربوية توجه نصائح للمدارس مستشفى الناس توقع بروتوكول تعاون مع مجموعة كايرو ثري ايه لإنشاء وتجهيز وحدة قسطرة وجراحات المخ الشريك المؤسس لشركة Nawy يكشف: هل سوق العقارات المصري في فقاعة؟ الأرقام تقول العكس إريكسون مصر تسلط الضوء على 150 عامًا من الابتكار خلال جلسة حوارية حول مستقبل الاتصال شركة «Space Shapers » تطلق «رواج» في قلب 6 أكتوبر بشراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية خبير اقتصادي: زيارة ولي العهد السعودي إلى القاهرة محطة فارقة للشراكة الاقتصادية وبداية لتدفقات استثم... «صوّر فرحة أول يوم مدرسة».. تفاصيل العام الدراسي 2027 ومواعيد الامتحانات والإجازات من امتلاك العقار بالكامل إلى اختيار حجم الملكية.. مشروع"GRAMAT" يعيد طرح سؤال الاستثمار العقاري

ماير جرجس يُحذر: تقييم المباني المخالفة ليس مجرد تقنين أوضاع.. وحياة المواطنين خط أحمر

أثار عدد من المتخصصين في القطاع الهندسي تخوفات واسعة بشأن بعض التعديلات المقترحة على قانون التصالح في مخالفات البناء، خاصة ما يتعلق بالسماح للمهندس غير الحاصل على درجة “استشاري” بإصدار تقارير السلامة الإنشائية للمباني المخالفة.

وبدوره أكد المهندس ماير جرجس، المدير التنفيذي لبيت الخبرة الاستشاري GM، أن جوهر قانون التصالح لا يقتصر فقط على تقنين الأوضاع، بل يرتبط في المقام الأول بالحفاظ على أرواح المواطنين وحماية الممتلكات، من خلال التأكد الكامل من سلامة المنشآت محل التصالح ومدى تحملها للأحمال الواقعة عليها.

وأوضح “جرجس”، أن تقييم الحالة الإنشائية لأي منشأ خرساني أو معدني يُعد من أخطر وأدق الأعمال الهندسية، ويتطلب خبرة متراكمة ودراسات متخصصة في تحليل العناصر الإنشائية وفحص كفاءتها ومدى مطابقتها للاشتراطات الفنية والأكواد المعتمدة، وهو ما حرصت عليه القوانين واللوائح المنظمة لمزاولة المهنة في مصر، والتي تشترط حصول المهندس على درجة “استشاري” بعد خبرة لا تقل عن 15 عامًا، إلى جانب تقديم ما يثبت سابقة الأعمال والخبرة الفعلية في هذا التخصص.

ولفت إلى أن التوسع في منح صلاحيات إصدار تقارير السلامة الإنشائية دون الالتزام بالخبرات المطلوبة قد يفتح الباب أمام تقارير غير دقيقة، بما قد يُشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الأرواح والممتلكات، خاصة في المباني التي تُعاني من مشكلات إنشائية أو تم تنفيذها بالمخالفة للاشتراطات الفنية.

وشدد على أن الجميع يدعم توجه الدولة نحو التسهيل على المواطنين وتسريع إجراءات التصالح، شرط ألا يأتي ذلك على حساب السلامة العامة أو المعايير المهنية والهندسية، مؤكدًا أن التوازن بين سرعة الإجراءات وضمان الكفاءة الفنية هو الضمان الحقيقي لنجاح منظومة التصالح وتحقيق أهدافها دون خلق مخاوف مستقبلية.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.