مؤسسة إبراهيم أ. بدران و”ميدمارك” تطلقان تعاونًا استراتيجيًا لتعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية بمحافظة الفيوم
أعلنت مؤسسة إبراهيم أ. بدران – مؤسسة طبية خيرية، وشركة ميدمارك للوساطة التأمينية (ش.م.م) عن إطلاق تعاون استراتيجي مشترك يهدف إلى توسيع نطاق الخدمات الطبية المجانية والوصول بها إلى الفئات الأكثر احتياجًا بمحافظة الفيوم.
ويأتي هذا التعاون انطلاقًا من إيمان شركة ميدمارك بأهمية دور القطاع الخاص في دعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام، وتوافقًا مع رسالة مؤسسة إبراهيم أ. بدران في توفير الرعاية الصحية المتكاملة وتحسين جودة الحياة للفئات الأولى بالرعاية في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وبموجب هذه الشراكة، تتولى شركة ميدمارك الرعاية الكاملة لقافلة طبية موسعة بمحافظة الفيوم، تستهدف تقديم خدمات طبية مجانية ومتخصصة لنحو 600 مستفيد، بما يسهم في تحسين فرص حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة وتخفيف الأعباء الصحية والاقتصادية عن أسرهم.
ويعتمد التعاون على تقديم خدمات صحية متكاملة لا تقتصر على الكشف والعلاج فحسب، بل تمتد لتشمل التوعية الصحية والتثقيف المجتمعي، بما يحقق أثرًا وقائيًا مستدامًا. وتتولى مؤسسة إبراهيم بدران تنفيذ القافلة من خلال فريق طبي متخصص يضم نخبة من الأطباء والصيادلة وفريق الدعم الفني، لتقديم الخدمات عبر ثماني عيادات رئيسية تشمل: الأطفال، والرمد، والجلدية، والعظام، والأنف والأذن، والباطنة، والتغذية، والتوعية الصحية، بالإضافة إلى توفير الأدوية مجانًا من خلال صيدلية متكاملة لخدمة المرضى المستفيدين.
وفي هذا السياق، صرحت علا إسماعيل، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إبراهيم أ. بدران ، قائلة:”نفخر بهذه الشراكة مع شركة ميدمارك، التي تمثل نموذجًا حقيقيًا للتعاون بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني من أجل تحقيق أثر مجتمعي مستدام. إن دعم ميدمارك يمكننا من الوصول بخدماتنا الطبية إلى المزيد من الأسر المستحقة، وتقديم رعاية صحية متكاملة تساهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز فرصهم في الحصول على الخدمات الطبية التي يحتاجون إليها.”
ومن جانبه، قال شريف الغطريفي، العضو المنتدب لشركة ميدمارك للوساطة التأمينية: “تأتي هذه الشراكة في إطار التزام ميدمارك بدورها المجتمعي وإيمانها بأهمية دعم المبادرات التنموية والصحية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين.
ويسعدنا التعاون مع مؤسسة إبراهيم بدران لما تتمتع به من خبرات متميزة وسجل حافل في تقديم الخدمات الطبية للمجتمعات الأكثر احتياجًا، ونتطلع إلى أن تسهم هذه القافلة في إحداث فرق حقيقي ومستدام في حياة مئات الأسر بمحافظة الفيوم.”
ويعكس هذا التعاون التزام الطرفين بتعزيز مفهوم الشراكة من أجل التنمية والإسهام في بناء مجتمعات أكثر صحة واستدامة، من خلال توفير خدمات طبية نوعية تصل إلى مستحقيها وتترك أثرًا إيجابيًا ممتدًا يتجاوز لحظة تقديم الخدمة ليصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأفراد والأسر، إيمانًا بأن الرعاية الصحية حق للجميع وأن كل خطوة في هذا الطريق تمثل أملًا جديدًا نحو مستقبل أكثر صحة وإنسانية للمجتمعات المحلية.