موقع يهتم بالأخبار الاقتصادية المصرية يصدر من لندن
الجمعة, 12 يونيو 2026 | 9:14 صباحًا
آخر الأخبار
خبير اقتصادي يكشف مكاسب مصر الاقتصادية من سداد كافة مستحقات الشركات الأجنبية العاملة في قطاع البترول... داليا الحزاوي: «قيمنا قبل درجاتنا» مبادرة لترسيخ النزاهة في الامتحانات سي آي كابيتال مستشارًا ماليًا حصريًا لشراكة "الخدمة الوطنية" و"طاقة عربية" لنقل 172 محطة وقود "وطنية... البنك الأهلي المصري وسيرا للتعليم" يوقعان اتفاقية لإطلاق التحالف المصري للتعليم" لإنشاء أكثر من 100 ... بدء تداول أسهم "قرة" بالسوق الرئيسي.. والبورصة تراهن على جذب المزيد من الشركات الخاصة هيثم الليثي يتولى قيادة MAG لتعزيز استثماراتها ومشروعاتها العقارية في مصر باستثمارات تتجاوز 3 مليارات جنيه.. قرة إنرجي تنفذ لوطين بمشروع ربط طاقة الرياح بخليج السويس إل جي و وإم بي سي ميديا تطلقان تجربة جديدة للتسويق بالمحتوى عبر مسلسل أصلي على Shahid بـ100 مليار جنيه.. انطلاق الأعمال الإنشائية لواحد من أكبر مشروعات القاهرة الجديدة «Citystars Park St... سي آي كابيتال تقود إصدار توريق ضخم لـ"الأولى" بقيمة 1.77 مليار جنيه وتصنيفات ائتمانية قوية

داليا الحزاوي: عيد الحب المصري.. دعوة لإحياء المودة داخل الأسرة والمجتمع

أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، أن عيد الحب مناسبة أسرية تعبر عن الدفء للعلاقات الأسرية في ظل الضغوط اليومية التي يعيشها الأفراد. نحن في حاجة ماسة ليوم لإعادة شحن المشاعر والتعبير عنها.

 

تابعت الحزاوي: يجب أن ننظر للاحتفال بعيد الحب بشكل أكثر شمولية، فهو عيد المحبة والتقدير. لا أحد ينكر حب الوالدين لأبنائهم، ولكن في كثير من الأحيان ينسون التعبير عن هذه المشاعر الجميلة. في وسط مشاغل الحياة، يأتي عيد الحب كفرصة لتقوية العلاقة بين أفراد الأسرة.

 

هذه المشاعر تعزز ثقة الأبناء بأنفسهم وتمنحهم توازنًا نفسيًا. يمكن الاحتفال بهذه المناسبة بأشياء بسيطة مثل تزيين البيت باللون الأحمر، إعداد الكيك، تبادل الهدايا الرمزية، مشاهدة فيلم عائلي، وتشجيع الأبناء على إرسال تهانيهم لأصدقائهم وأقاربهم.

 

اختتمت الحزاوي بالتأكيد على أهمية جعل هذا اليوم فرصة لغرس قيم التراحم والمودة، حتى يكبر الأبناء وهم يدركون أن العلاقات الإنسانية تبنى بالحب وحسن المعاملة.

 

والجدير بالذكر ان أصل فكرة “عيد الحب المصري” يرجع إلى الكاتب الصحفي الكبير مصطفى أمين أحد مؤسسي جريدة أخبار اليوم. في عام 1988 وبينما كان يسير في حي السيدة زينب صادف جنازة لرجل مسن لا يسير خلفها سوى ثلاثة أشخاص فقط. أثار هذا المشهد استغرابه، فالمعروف عن المصريين أنهم يشيّعون الجنازات بأعداد كبيرة، حتى لو لم يعرفوا المتوفي.

 

عندما سأل أحد المارة عن سبب قلة المشيعين، قيل له إن هذا الرجل كان “لا أحد يحبه”، عاش وحيدًا ومات وحيدًا، دون أهل أو أصدقاء أو علاقات اجتماعية. هذا الموقف ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا في نفس مصطفى أمين، وأكد له أن هناك أزمة في التعبير عن الحب والمودة بين الناس.

 

فكتب في عموده الشهير “فكرة” اقتراحًا بتخصيص يوم 4 نوفمبر ليكون عيدًا للحب في مصر يومًا للتعبير عن المشاعر الطيبة، ليس فقط بين الأحباء والعشاق، بل بين كل البشر: أفراد الأسرة، الأصدقاء، الجيران، وحتى زملاء العمل. أراد أن يعمّق مفهوم الحب الإنساني بمعناه الواسع، وليس فقط الرومانسي.

 

ومنذ ذلك الحين، أصبح يوم 4 نوفمبر يُحتفل به كمناسبة مصرية خالصة، تختلف عن عيد الحب العالمي الذي يُحتفل به في 14 فبراير (والذي يرتبط بـ”القديس فالنتين”).

 

عيد الحب المصري هو دعوة لتجديد روابط المودة، والاهتمام، والاحتواء، والتقدير بين الناس في مجتمع يزداد انشغالًا وضغطًا يومًا بعد يوم.

قد يعجبك أيضًا
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.